..::*بلقيس*::..
03-01-2005, 08:02 PM
في دراسه مصريه جديده تعتبر الاولى من نوعها , ثبت أن القرآن الكريم يخفف توتر الانسان , وينشط مناعته , ويزيد قدره جسمه على مقاومه الامراض الجرثوميه والمستعصيه والمزمنه.
فقد وجد باحثون مصريون أن الاستماع الى القرآن الكريم عند تلاوته وتجويده, يسبب تغيرات إيجابيه على الصحه النفسيه ووظائف الجسم العصبيه, سواء كان الشخص المستمع مسلماً أو غير مسلم.
ولاحظ الخبراء في إداره المستحضرات الطبيه واللقاحات, عند دراسه نشاط جهاز المناعه في جسم الانسان وقدرته على التخلص من الأورام والامراض المستعصيه والمزمنه, على 210 متوطعين أصحاء من المسلمين وغير المسلمين, يعرفون اللغه العربيه او لايعرفونها , تراوحت أعمارهم بين 17 و 40 سنه, استمعوا لايات الذكر الحكيم تتلى عليهم خلال 42جلسه علاجيه , أن 79 في المائه أظهروا تغيرات وظيفية إيجابيه و انخفاضاً في الاستجابات العصبيه التلقائيه الذاتيه المصاحبه للتوتر.
وقال الباحثون المصريون إن الاثر المهدى للتوتر , الذي يمتاز به القرآن الكريم, يشمل تنشيط الوظائف المناعيه لمقاومه الامراض , ورفع كفاءتها بنسبه 65 في المائه, وزياده فاعليتها, من خلال تكوين الاجسام المضاده في الدم , الضروريه للتصدي للامراض وتحقيق الشفاء منها.
فقد وجد باحثون مصريون أن الاستماع الى القرآن الكريم عند تلاوته وتجويده, يسبب تغيرات إيجابيه على الصحه النفسيه ووظائف الجسم العصبيه, سواء كان الشخص المستمع مسلماً أو غير مسلم.
ولاحظ الخبراء في إداره المستحضرات الطبيه واللقاحات, عند دراسه نشاط جهاز المناعه في جسم الانسان وقدرته على التخلص من الأورام والامراض المستعصيه والمزمنه, على 210 متوطعين أصحاء من المسلمين وغير المسلمين, يعرفون اللغه العربيه او لايعرفونها , تراوحت أعمارهم بين 17 و 40 سنه, استمعوا لايات الذكر الحكيم تتلى عليهم خلال 42جلسه علاجيه , أن 79 في المائه أظهروا تغيرات وظيفية إيجابيه و انخفاضاً في الاستجابات العصبيه التلقائيه الذاتيه المصاحبه للتوتر.
وقال الباحثون المصريون إن الاثر المهدى للتوتر , الذي يمتاز به القرآن الكريم, يشمل تنشيط الوظائف المناعيه لمقاومه الامراض , ورفع كفاءتها بنسبه 65 في المائه, وزياده فاعليتها, من خلال تكوين الاجسام المضاده في الدم , الضروريه للتصدي للامراض وتحقيق الشفاء منها.