اخو سلطان
23-03-2004, 12:25 PM
فقد وصف الرئيس المصري حسني مبارك الاغتيال بأنه عمل جبان كما وصفه الملك عبدالله الثاني ملك الأردن بانه جريمة. أما المسؤولون الإيرانيون فقد قالوا ان الاغتيال سسيؤدي الى تصعيد القتال ضد اسرائيل والولايات المتحدة.
كما أدان العملية وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، ووصفوها في مؤتمرهم الشهري المعقود في بروكسل "بالقتل غير المشروع".
واضافوا "أن القتل غير المشروع لا يعتبر مخالفة للقانون الدولي فحسب بل يؤدي الى تقويض مبدأ حكم القانون الذي هو عنصر أساسي من عناصر الحرب ضد الارهاب".
أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فقد وصف عملية الاغتيال بأنها "غير مقبولة" و "غير مبررة".
وأضاف أنه لا يعتقد ان إسرائيل ستستفيد من اغتيال رجل عجوز مقعد.
وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان أن أعمالا كهذا كفيلة بأن تصعد أعمال العنف.
وبدوره قال خافير سولانا مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن عملية الاغتيال ستؤثر بشكل سلبي جدا على عملية السلام في الشرق الأوسط.
أما في موسكو فقد قالت وزارة الخارجية أنها قلقة جدا من عملية الاغتيال التي تخشى أن تؤدي إلى اشتعال موجة جديدة من أعمال العنف.
نداءات بضبط النفس
وكانت الولايات المتحدة من أوائل الدول التي أصدرت بيانا على اثر اغتيال الإسرائيليين للشيخ ياسين.
فقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية لو فينتور ان " الولايات المتحدة تطلب من جميع الأطراف ضبط النفس".
كما حث متحدث باسم وزارة الخارجية الاسترالية على بذل جهود من أجل" منع انحدار إضافي نحو العنف".
ومن جهة أخرى قال الرئيس المصري حسني مبارك أنه ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها أعضاء من البرلمان المصري الى القدس، وذلك احتجاجا على عملية الاغتيال.
وكان الوفد البرلماني المصري سيشارك في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل.
وقد وصف الرئيس مبارك عملية الاغتيال بأنها عمل مؤسف وجبان. وحين سئل عن تأثير ذلك على عملية السلام في الشرق الأوسط قال : "أية عملية سلام؟".
وحذر رئيس إيران السابق أكبر هاشمي رفسنجاني أن "استشهاد الشيخ ياسين سيؤدي إلى تصعيد كفاح الفلسطينيين المقموعين ضد إرهاب الإسرائيليين المحتلين والأمريكيين الذين يدعمونهم".
قلق على مصير خريطة الطريق
وانتقدت شخصيات أخرى في العالم العربي اغتيال الشيخ ياسين.
فقد وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عملية الاغتيال بأنها "إرهاب دولة في أبشع أشكاله".
وقال مجلس الحكم العراقي أن الاغتيال قد يؤدي إلى تصعيد أعمال العنف في العراق.
وفي تصريح لوكالة الانباء الفرنسية للأنباء قال موفق الربيعي أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي "إننا ندين الاغتيال الذي سيؤدي إلى تقوية مبررات الأعمال الإرهابية في العالم, ولن يخدم السلام".
أما الشيخ صباح الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت فقد قال "ان العنف سيزداد الآن لأن العنف يولد العنف".
وقال الرئيس اللبناني اميل لحود إن إسرائيل تخطئ إذا ظنت أن اغتيالها قادة المقاومة سيؤدي الى قتل القضية الفلسطينية.
وصرح الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف إن الشيخ سقط شهيدا في عملية جبانة.
ويقول المراسل الدبلوماسي للبي بي سي بارنابي ميسون ان من المحتمل أن تصاب القوى العظمى في العالم بخيبة أمل بسبب اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون طريق التصعيد العسكري ضد حماس.
كما أدان العملية وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، ووصفوها في مؤتمرهم الشهري المعقود في بروكسل "بالقتل غير المشروع".
واضافوا "أن القتل غير المشروع لا يعتبر مخالفة للقانون الدولي فحسب بل يؤدي الى تقويض مبدأ حكم القانون الذي هو عنصر أساسي من عناصر الحرب ضد الارهاب".
أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فقد وصف عملية الاغتيال بأنها "غير مقبولة" و "غير مبررة".
وأضاف أنه لا يعتقد ان إسرائيل ستستفيد من اغتيال رجل عجوز مقعد.
وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان أن أعمالا كهذا كفيلة بأن تصعد أعمال العنف.
وبدوره قال خافير سولانا مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن عملية الاغتيال ستؤثر بشكل سلبي جدا على عملية السلام في الشرق الأوسط.
أما في موسكو فقد قالت وزارة الخارجية أنها قلقة جدا من عملية الاغتيال التي تخشى أن تؤدي إلى اشتعال موجة جديدة من أعمال العنف.
نداءات بضبط النفس
وكانت الولايات المتحدة من أوائل الدول التي أصدرت بيانا على اثر اغتيال الإسرائيليين للشيخ ياسين.
فقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية لو فينتور ان " الولايات المتحدة تطلب من جميع الأطراف ضبط النفس".
كما حث متحدث باسم وزارة الخارجية الاسترالية على بذل جهود من أجل" منع انحدار إضافي نحو العنف".
ومن جهة أخرى قال الرئيس المصري حسني مبارك أنه ألغى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها أعضاء من البرلمان المصري الى القدس، وذلك احتجاجا على عملية الاغتيال.
وكان الوفد البرلماني المصري سيشارك في احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل.
وقد وصف الرئيس مبارك عملية الاغتيال بأنها عمل مؤسف وجبان. وحين سئل عن تأثير ذلك على عملية السلام في الشرق الأوسط قال : "أية عملية سلام؟".
وحذر رئيس إيران السابق أكبر هاشمي رفسنجاني أن "استشهاد الشيخ ياسين سيؤدي إلى تصعيد كفاح الفلسطينيين المقموعين ضد إرهاب الإسرائيليين المحتلين والأمريكيين الذين يدعمونهم".
قلق على مصير خريطة الطريق
وانتقدت شخصيات أخرى في العالم العربي اغتيال الشيخ ياسين.
فقد وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عملية الاغتيال بأنها "إرهاب دولة في أبشع أشكاله".
وقال مجلس الحكم العراقي أن الاغتيال قد يؤدي إلى تصعيد أعمال العنف في العراق.
وفي تصريح لوكالة الانباء الفرنسية للأنباء قال موفق الربيعي أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي "إننا ندين الاغتيال الذي سيؤدي إلى تقوية مبررات الأعمال الإرهابية في العالم, ولن يخدم السلام".
أما الشيخ صباح الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت فقد قال "ان العنف سيزداد الآن لأن العنف يولد العنف".
وقال الرئيس اللبناني اميل لحود إن إسرائيل تخطئ إذا ظنت أن اغتيالها قادة المقاومة سيؤدي الى قتل القضية الفلسطينية.
وصرح الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف إن الشيخ سقط شهيدا في عملية جبانة.
ويقول المراسل الدبلوماسي للبي بي سي بارنابي ميسون ان من المحتمل أن تصاب القوى العظمى في العالم بخيبة أمل بسبب اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون طريق التصعيد العسكري ضد حماس.