أبوصيعر
10-10-2007, 09:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله ربي ورب كل شيء ومليكه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل خلق الله على الإطلاق، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن والاه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:......
مقدار زكاة الفطر ونوعها
أيها المسلمون! لقد شرع لنا ربنا الكريم في ختام هذا الشهر عبادات جليلة، نزداد بها إيماننا، وتكمل بها عباداتنا، وتتم بها علينا النعمة، شرع لنا ربنا في ختام هذا الشهر: زكاة الفطر، والتكبير، وصلاة العيد، فأما زكاة الفطر فهو صاع من طعام، صاع من البر أو التمر أو الزبيب أو الإقط أو الرز أو غيرها من قوت البلد.
قال أبو سعيد رضي الله عنه: {فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من طعام } وكلما كان من هذه الأصناف أطيب وأنفع للفقراء؛ فهو أفضل وأعظم أجراً، تطيب بها نفساً، وأخرجوها من أفضل ما تجدون، لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92].
وهي ولله الحمد قدر بسيط لا يجب في السنة إلا مرة واحدة، فكيف لا يحرص الإنسان على اختيار الأطيب، مع أنه أفضل عند الله وأكثر أجراً، ويجوز أن يوزع الإنسان فطرته على عدة فقراء، وأن يعطي الفقير الواحد فطرتين فأكثر، وزكاة الفطر فرض على جميع المسلمين الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الملك والمملوك، فأخرجوها عن أنفسكم، وعمن تنفقون عليه من الزوجات والأقارب، ولا يجب إخراجها عن الحمل الذي في بطن أمه، وإن أخرج عنه فهو خير وأفضل.
وقت إخراجها
والأفضل في وقت إخراجها: يوم العيد قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين فقط، ولا تجزئ بعد صلاة العيد، بل تكون بعد صلاة العيد صدقة من الصدقات، ويأثم بتأخيرها، وتدفع إلى الفقراء، ولا يجوز لغني أخذها، ويجوز للفقير أن يوكل شخصاً في قبض ما يدفع إليه من زكاة، فإذا وصلت الزكاة إلى يد الوكيل، فإنها وصلت إلى يد موكله.
حكم إخراجها نقداً
واعلموا يا عباد الله! إنه لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخرج قيمتها، ولا أخرجها أحد من الخلفاء الراشدين، فمن أخرج القيمة فإنه يكون مخالفاً لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومخالفاً لهدي خلفائه الراشدين الذين قال فيهم: {عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين }.
وصلوا يا عباد الله! على خير خلق الله محمد بن عبد الله، كما أمركم بذلك ربكم فقال قولاً كريما: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] ويقول صلى الله عليه وسلم: {من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً }.
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد البشير النذير، والسراج المنير، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، وارض اللهم عن بقية أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
والسلام عليكم ورحمة الله ؤبركاته
الحمد لله وحده، وأشهد أن لا إله إلا الله ربي ورب كل شيء ومليكه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أفضل خلق الله على الإطلاق، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن والاه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:......
مقدار زكاة الفطر ونوعها
أيها المسلمون! لقد شرع لنا ربنا الكريم في ختام هذا الشهر عبادات جليلة، نزداد بها إيماننا، وتكمل بها عباداتنا، وتتم بها علينا النعمة، شرع لنا ربنا في ختام هذا الشهر: زكاة الفطر، والتكبير، وصلاة العيد، فأما زكاة الفطر فهو صاع من طعام، صاع من البر أو التمر أو الزبيب أو الإقط أو الرز أو غيرها من قوت البلد.
قال أبو سعيد رضي الله عنه: {فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من طعام } وكلما كان من هذه الأصناف أطيب وأنفع للفقراء؛ فهو أفضل وأعظم أجراً، تطيب بها نفساً، وأخرجوها من أفضل ما تجدون، لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92].
وهي ولله الحمد قدر بسيط لا يجب في السنة إلا مرة واحدة، فكيف لا يحرص الإنسان على اختيار الأطيب، مع أنه أفضل عند الله وأكثر أجراً، ويجوز أن يوزع الإنسان فطرته على عدة فقراء، وأن يعطي الفقير الواحد فطرتين فأكثر، وزكاة الفطر فرض على جميع المسلمين الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الملك والمملوك، فأخرجوها عن أنفسكم، وعمن تنفقون عليه من الزوجات والأقارب، ولا يجب إخراجها عن الحمل الذي في بطن أمه، وإن أخرج عنه فهو خير وأفضل.
وقت إخراجها
والأفضل في وقت إخراجها: يوم العيد قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين فقط، ولا تجزئ بعد صلاة العيد، بل تكون بعد صلاة العيد صدقة من الصدقات، ويأثم بتأخيرها، وتدفع إلى الفقراء، ولا يجوز لغني أخذها، ويجوز للفقير أن يوكل شخصاً في قبض ما يدفع إليه من زكاة، فإذا وصلت الزكاة إلى يد الوكيل، فإنها وصلت إلى يد موكله.
حكم إخراجها نقداً
واعلموا يا عباد الله! إنه لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخرج قيمتها، ولا أخرجها أحد من الخلفاء الراشدين، فمن أخرج القيمة فإنه يكون مخالفاً لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومخالفاً لهدي خلفائه الراشدين الذين قال فيهم: {عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين }.
وصلوا يا عباد الله! على خير خلق الله محمد بن عبد الله، كما أمركم بذلك ربكم فقال قولاً كريما: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56] ويقول صلى الله عليه وسلم: {من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً }.
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد البشير النذير، والسراج المنير، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، وارض اللهم عن بقية أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
والسلام عليكم ورحمة الله ؤبركاته