المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صور من شجاعة المجاهد أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله


خطاب
30-11-2004, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الذى اضطرنى لكتابة بعض الصور من شجاعة هذا البطل المغوار .. بعض أقلام المنافقين وأصحاب المنهج الإنهزامى المخذلة الجبانة التى ترضى بالهزيمة والذل والإستسلام لهذه الأمة ، ولاترضى لأحد من رجالتها أن يبرز ويجاهد من أجل إعادة العز والتمكين لهذه الأمة والمفقود من عدة قرون .
لقد نالت بعض الأقلام والألسن الخبيثة كما عودتنا من قبل .. من أحد وأهم الشخصيات الإسلامية المجاهدة فى هذا الزمان نحسبه كذلك والله حسيبه ، فما تركوا تهمة خبيثة إلا وألصقوها به ( خارجى – تكفيرى – مجرم – جبان ... الخ ) .

وردى على هؤلاء يجدوه فى سورة التوبة الفاضحة التى فضحت أسلافهم من قبل .

أما لأهل الإسلام وأصحاب المنهج المستقيم ، ومحبى الجهاد وأهله .. أكتب لهم بعض الصور عن شجاعة هذا البطل المغوار .. لكى يسجلها التاريخ الإسلامى وتدرس للاجيال القادمة .. ليقتبسوا منها النقاط النيرة ، والإقتداء بسيرته فى مقارعة الكفار إن شاء الله تعالى .

الصورة الأولى :

قبل أحداث الحادى عشرمن سبتمبر كان الأخ أبومصعب وجماعته مرابطين فى ثغور ولاية هرات ، وكان لهم معسكر تدريبى هناك يعدون فيه شباب الإسلام من أهل الشام لخوض المعارك القادمة بين أهل الإسلام وأهل الكفر من اليهود والنصارى .
أما بعد أحداث سبتمبر والإعتداء الصليبى على أفغانستان تحولت ولاية هرات إلى جبهة من جبهات القتال الواسعة .. فكانت قوات الصليب تقصف من الجو وأعوانها من المنافقين يتربصون الدوائر بأهل الإسلام على الأرض .

فكان الأخ أبو مصعب مرابطا على أحد المرتفعات المطلة على المدينة بانتظار ساعة الصفر وعلى أمل الإشتباك مع قوات الصليب وجها لوجه .. فإذا بيد الغدر والخيانة تطعن المجاهدين من الخلف .. فكان نصيب الأسد من هذه الخيانة لـ ( إسماعيل خان ) وأتباعه أخزاهم الله دنيا وأخرة .. فقام هؤلاء بثورة مسلحة داخل المدينة ووسطها مستغلين فرصة تواجد المجاهدين خارج المدينة فسيطروا عليها بالكامل ، وللأسف كانت بعض العوائل متواجدة فى أحد البيوت داخل المدينة ومعهم بعض الإخوة للحراسة .. فأسرعت مجموعة من المنافقين لمحاصرة هذا البيت وطلبت من الإخوة تسليم أنفسهم وأسلحتهم.. فبالطبع رفض الإخوة ذلك وجرت مفاوضات بينهم وبين المنافقين من أجل كسب الوقت ، وفى نفس الوقت كانوا على إتصال بالبطل المغوار
فعندما طال أمد الحصار وبدون الوصول إلى اى نتيجة ...
حاول المنافقون إقتحام البيت فرموه ببعض الصواريخ المضادة للدروع وبعض الأسلحة الخفيفة .. وفى هذه الأثناء خرج لهم البطل المغوار ومعه أسدا من أسود الأفغان وهو والى هرات الملا عبد الحنان فشقا وسط المدينة بالعربة الحاملة لسلاح – الشلكةــ وهوسلاح شديد الكثافة النارية ويستخدم ضد الطيران الحربى .. فحصل اشتباك بين الطرفين لم يدم طويلا نتيجة هروب هؤلاء الأنذال ، وبهذا العمل البطولى استطاع البطل المغوار تخليص العوائل من الحصار والاسر المؤكد وخرج بهم إلى خارج المدينة وسط إشتباكات شديدة بينهم وبين أعداء الله .
فـ لله دره من بطل شجاع ..
وصدقونى يإخوان لو حصل هذا الموقف لبعض القيادات السياسية أو العسكرية التى أبتلينا بها فى هذا الزمان لأثروا السلامة والهروب .

إسمحوا لى قبل أن أستعرض بعض الصور الاخرى من سيرة هذا البطل المغوار .. أحكى لكم قصة نجاته من الموت المحقق ..
بداية القصة كان هناك إجتماع خاص لقيادة المجاهدين العرب ومسئول من طالبان فى مدينة قندهار لبحث الوضع الراهن فى تلك الفترة وكان من ضمن هؤلاء القادة الأخ خالد الشيخ فك الله أسره ، وسيف العدل حفظه الله ، والاخ أبو مصعب حفظه الله وقيادى من الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية ، والاخ محمد الاسلامبولى حفظه الله أخو الشهيد بإذن الله خالد الإسلامبولى رحمه الله ، والأخ محمد المصرى حفظه الله المسؤول العسكرى لتنظيم القاعد .... الخ .
فبعد إنقضاء الإجتماع وانصراف بعض الإخوة .. حصل خطأ أمنى طالما نبّه عليه الإخوة وهو عدم الإتصال بالهاتف المتصل بالأقمار الصناعية ( الثريا ) من منطقة محددة المعالم مثل المبانى وغيرها .. فللأسف إتصل الأخ خالد الشيخ فك الله أسره وكذلك المسئول الأفغانى بواسطة هذا الهاتف لبضعة دقائق ثم انصرفا ..
فلم يمر على هذا الاتصال بالتمام والكمال 15 دقيقة حتى جاءت الطائرة f16
فقصفت المنزل بصاروخ شديد الإنفجار ومن فضل الله ورحمته بالإخوة لم يقتل أحدا منهم مع العلم أن جزءا كبيرا من المنزل تدمر ، وكان نصيب الأخ أبومصعب حفظه الله من هذا القصف بقاء نصف جسمه السفلى تحت الإنقاض وكان نصيب القيادى من الجماعة المقاتلة جسمه بالكامل ، ولله الحمد و بفضل الله ثم الإخوة إستطاعوا إخراجهما من تحت الإنقاض بعد مجهود جبار وشجاعة بعض الإخوة .. لأن من المعروف إذا ضرب العلوج موقعا فمن تكتيكهم المتعارف عليه ضربه مرة أو مرتين اخريين لضمان تحقيق الهدف من حملتهم ، وفى ظل هذه المخاوف لم يعبأ الإخوة بها من أجل إنقاذ إخوانهم ولله الحمد تحقق ذلك بعد فترة من الزمن مع تحليق الطيران عدة مرات فوق الموقع .. ليذخر الله عز وجل هذا البطل للعلوج فى العراق حتى يسومهم سوء العذاب بإذن الله .

الصورة الثانية :
بعد الحادثة المذكورة أعلاه والتى خرج منها الأخ أبو مصعب سالما بحمد الله إلا من بعض الكدمات فى أنحاء جسمه وخاصة الظهر التى أعاقت حركته بعض الشىء .. لم نسمع منه أى شكوى أو طلب الإعتذار بعدم إكمال مسيرته الجهادية بحجة الإصابة مثل ما يفعل جنود الصليب الذين يتمنون الإصابة فى أرض المعركة حتى يجدوها حجة للهروب من الحرب ... ولكن شتان بين من باع نفسه لله عزوجل وبين من باعها للشيطان .. بل استمر هذا الأسد فى عمله حيث كان يشرف على مجموعته كل ليلة يخرج معهم للحراسة فى ضواحى مدينة قندهار يرتبهم ويوزعهم على مناطقهم ويشرف عليهم حتى الصباح تم يخلد إلى النوم لينال قسطا من الراحة ليعينه على القيام بواجبه فى الليلة الثانية وهكذا كان عمله حتى تم إصدار أمر الإنسحاب من قبل أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله لجميع المجاميع بمغادرة مدينة قندهار والبدء فى المرحلة الجديدة من حرب العصابات .

الصورة الثالثة :

عندما حاول جند الطاغوت ( جل أغا ) أخزاه الله الهجوم على مطار مدينة قندهار طبعا مع الدعم الجوى المكثف .. كان الأخ أبومصعب فى وسط المدينة فعند سماعه بخبر الهجوم إتصل بجهاز المخابرة مع مسئول الجبهة وطلب منه المشاركة فى العمليات ، ونظرا لوجود العدد الكافى وزيادة فى الجبهة .. قال له مسؤول الجبهة لاداعى لحضورك الآن .. مع هذا لم يهنأ له بال حتى ذهب إلى مدخل المدينة الرئيسى ورابط هناك إلى أن إنتهت المعركة بهزيمة جند الطاغوت ولله الحمد ... مع العلم أنه مصاب ولايزال يعانى من بعض الالم فى الظهر .

فبارك الله فيك أيها البطل المغوار ونصرك الله على أعدائك أعداء الدين ، وكمم أفواه مخالفيك من المنافقين وأصحاب المنهج الإنهزامى المتسترين بعباءة الدين .

والله من وراء القصد

واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمينمنقوووووووووووول

الحزين
01-12-2004, 07:11 PM
اشفه الله

وحقظ الله مجهدنا ابو مصعب

فيلسوف الحب
03-12-2004, 06:25 PM
هؤلاء هم الرجال الحق
مهما قال الاخرون والمنافقون يبقى الجهاد في سبيل الله هو اقرب الطرق الى جنات الخلد ...