هيلان
06-11-2004, 02:21 AM
عند ما تفجرت الاوضاع في صعده وتزعم الحوثي عصابه للقتل والنهب ومهاجمة النقاط العسكرية وتمرده على السلطه والقانون ووصل به الامر الى منع الدوائر الخدمية من ممارسة اعمالها وبعد فشل كل الوساطات معه من اجل انها هذه المشكلة قام هذا لمارق باعلان الحرب على الشعب والوطن مما استدعاء الحكومه في التصدي له ومحاربته ...
ولم يكن الشعب اليمني يعي حجم الخطر الذي شكله الحوثي ولم يكن يعر فان الرجل يمار دور مرسوم له وينفذه بكل اتقان ففي اثنا الحرب عليه تكشفت حقائق كانت غائبة واعتبرت في طي النسيان اوان الزمن قد عفى عنها فقد اتضح ان الرجل يريد اعادت عقارب الساعه الى الوراى ومحو كل مكتسبات الثورة اليمنية اضافه الى ان الرجل قد جعل من نفسه حصان طرواده لكل من يريد باليمن شراً اما اعادت عقارب الزمن الى الخلف فقد تمثل في اعلانه انه امام ويريد اعادت الامامه الى اليمن وتنصيب نفسه حاكما وامام عليها متجاهلاً ان الشعب اليمني والذي قدم قوافل من الشهداء في سبيل انها حكم الامامه البغيض والكريه الى نفوس اليمنيين و في زمن كان اليمن لم يرى النور بعد ولم يكن به مدارس او شعب متعلم او جيش نظامي اما اليوم فالجامعات والمدارس والكليات العسكرية منتشره في اليمن ولن يسمح وهو في هذا الوضع باعادت عصور الظلام مره اخرى بعد ان لفضها في مزبلة التاريخ ... ومن حكم ان لكل قاعده شواذ فقد وجد الرجل المهوووس بالزعامه من الاتباع والمؤيدين من ناصر فكره كذلك وجد من لديه الاستعداد ان يبع ذمته مقابل الدولار ووجد من الخونه من امده وساعده في ممارست القتل والتنكيل بابناء صعده وممارسة اعمال الخطف والتقطع ...
وعند ما وجد حوله هذا الجمع من الشواذ والخونه وبائعي الاوطان لم يتردد في اعلان نفسه المهدي المنتظر وهم كذلك لم يتمعنو في التفكير بل اعلنو قبولهم بالمهدي الجديد والتبرك به واطلاق لقب سيدي حسين عليه . وفي اعتقادي لولا تدخل الجيش في انها تمرده ان يتطور الحال الى اعلان انه نبي مرسل وهذه ليست سابقه فقد سبقه احد اليمنيين في اعلان انه نبي كذلك سبقته ثريا ءمنقوش لكن خطورة الرجل اقتضت محاربته .. فقد وصله المدد من عصابات التخريب ودول لها حسابات مع اليمن وارادت تصفيتها مستغله سذاجة وجهل الحوثي
اما اكثر المنتشين والذي لم تسعهم الارض من الفرحه فهو حزب الشر وحزب السحل الاشتراكي فقد بادر هذا الحزب الى جعل صحيفته وموقع حزبه ناطق رسمي وبداء بممارسة دور الطابور الخامس في التشكيك بقدرت القوات المسلحه ورجال الامن في القضاء على تمرد الحوثي ومن يقراء بين السطور يكتشف ان هناك تحالف خفي ووثيق بين الشيا طين وان مصالحهم قد توحدت في خلق المشاكل لليمن وبنو امال عراض على ان تستمر حركة المهدي الجديد وتنتقل الى اماكن اخرى خططو لها مما يضعف مقاومت هذا التمر وصولا في النهايه الى تحقيق هدف الاشتراكيين في تشطير اليمن مره اخرى وقد اخذ الاشتراكيين تعهدات من الجحوثي بعدم تفجير الاوضاع في الممحافظات الجنوبيه وحصرها في الشماليه من اليمن ...
لكن ارادت الشعب خذلت المتأمرين كما خذلتهم من قبل في صيف 94 عند ما توحد اليمن ضد عصابات الرده والانفصال
ان القضاء على هذا التأمر والقضاء على الحوثي يعد نصر كبير للشعب اليمني حتى وان كانت التضحيات جسام فهي تقاس بحجم الخطر ويعتبر سحق التمرد درس لكل عميل وخائن في انه لن يجني في النهايه غير العار
ولم يكن الشعب اليمني يعي حجم الخطر الذي شكله الحوثي ولم يكن يعر فان الرجل يمار دور مرسوم له وينفذه بكل اتقان ففي اثنا الحرب عليه تكشفت حقائق كانت غائبة واعتبرت في طي النسيان اوان الزمن قد عفى عنها فقد اتضح ان الرجل يريد اعادت عقارب الساعه الى الوراى ومحو كل مكتسبات الثورة اليمنية اضافه الى ان الرجل قد جعل من نفسه حصان طرواده لكل من يريد باليمن شراً اما اعادت عقارب الزمن الى الخلف فقد تمثل في اعلانه انه امام ويريد اعادت الامامه الى اليمن وتنصيب نفسه حاكما وامام عليها متجاهلاً ان الشعب اليمني والذي قدم قوافل من الشهداء في سبيل انها حكم الامامه البغيض والكريه الى نفوس اليمنيين و في زمن كان اليمن لم يرى النور بعد ولم يكن به مدارس او شعب متعلم او جيش نظامي اما اليوم فالجامعات والمدارس والكليات العسكرية منتشره في اليمن ولن يسمح وهو في هذا الوضع باعادت عصور الظلام مره اخرى بعد ان لفضها في مزبلة التاريخ ... ومن حكم ان لكل قاعده شواذ فقد وجد الرجل المهوووس بالزعامه من الاتباع والمؤيدين من ناصر فكره كذلك وجد من لديه الاستعداد ان يبع ذمته مقابل الدولار ووجد من الخونه من امده وساعده في ممارست القتل والتنكيل بابناء صعده وممارسة اعمال الخطف والتقطع ...
وعند ما وجد حوله هذا الجمع من الشواذ والخونه وبائعي الاوطان لم يتردد في اعلان نفسه المهدي المنتظر وهم كذلك لم يتمعنو في التفكير بل اعلنو قبولهم بالمهدي الجديد والتبرك به واطلاق لقب سيدي حسين عليه . وفي اعتقادي لولا تدخل الجيش في انها تمرده ان يتطور الحال الى اعلان انه نبي مرسل وهذه ليست سابقه فقد سبقه احد اليمنيين في اعلان انه نبي كذلك سبقته ثريا ءمنقوش لكن خطورة الرجل اقتضت محاربته .. فقد وصله المدد من عصابات التخريب ودول لها حسابات مع اليمن وارادت تصفيتها مستغله سذاجة وجهل الحوثي
اما اكثر المنتشين والذي لم تسعهم الارض من الفرحه فهو حزب الشر وحزب السحل الاشتراكي فقد بادر هذا الحزب الى جعل صحيفته وموقع حزبه ناطق رسمي وبداء بممارسة دور الطابور الخامس في التشكيك بقدرت القوات المسلحه ورجال الامن في القضاء على تمرد الحوثي ومن يقراء بين السطور يكتشف ان هناك تحالف خفي ووثيق بين الشيا طين وان مصالحهم قد توحدت في خلق المشاكل لليمن وبنو امال عراض على ان تستمر حركة المهدي الجديد وتنتقل الى اماكن اخرى خططو لها مما يضعف مقاومت هذا التمر وصولا في النهايه الى تحقيق هدف الاشتراكيين في تشطير اليمن مره اخرى وقد اخذ الاشتراكيين تعهدات من الجحوثي بعدم تفجير الاوضاع في الممحافظات الجنوبيه وحصرها في الشماليه من اليمن ...
لكن ارادت الشعب خذلت المتأمرين كما خذلتهم من قبل في صيف 94 عند ما توحد اليمن ضد عصابات الرده والانفصال
ان القضاء على هذا التأمر والقضاء على الحوثي يعد نصر كبير للشعب اليمني حتى وان كانت التضحيات جسام فهي تقاس بحجم الخطر ويعتبر سحق التمرد درس لكل عميل وخائن في انه لن يجني في النهايه غير العار