هيلان
26-10-2004, 08:01 PM
اليمن بلد عربي اسلامي، يقع في جنوب غرب الجزيرة العربية، وفي الجنوب الغربي من قارة آسيا، كما يقع فلكياً بين خطي عرض 12 و 20 درجة شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 14 و 54 درجة شرق خط جرينتش.
يحد اليمن من الشمال المملكة العربية السعودية، ومن الجنوب البحر العربي والمحيط الهندي، ومن الغرب البحر الأحمر، ومن الشرق سلطنة عمان.
لليمن عدد من الجزر، تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الاحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر، جزيرة سقطرى، التي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كلم.
تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ، فهي عند قدماء الجغرافيين "العربية السعيدة"، وفي العهد القديم "التوراة".
يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي، أي الجنوب، وملكة سبأ هي ملكة الجنوب (ملكة تيمنا)، وقيل سمي اليمن باسم (أيمن بن يعرب بن قحطان).
وفي الموروث العربي وعند أهل اليمن أنفسهم، أن اليمن اشتق من "اليُمن" أي الخير والبركة وتتفق هذه مع تسمية قدماء الجغرافيين "العربية السعيدة". وقال آخرون، سمي اليمن يمنا، لأنه على يمين الكعبة والعرب يتيامنون، والجهة اليمنى هي رمز الفأل الحسن، ولايزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال، واليمن بمعنى الجنوب .. أما اليمن اليوم فأسمها هو، "الجمهورية اليمنية".
التضاريس والطبيعة:
تتميز الطبيعة اليمنية بالتعدد، والتنوع، والجميل، فهي تطل على سهول ساحلية ممتدة، وسلاسل جبال منخفضة، وعالية متدرجة. تنتشر في ربوع اليمن، الهضاب، والآكام، والتلال، والسهول الواسعة، والضيقة، وأودية خضراء، تجري فيها المياه المطرية الموسمية. تمتد الصحاري الواسعة شرقاً، وشمالاً، وخاصة إلى الشمال الشرقي. لذلك، فإنّ هذه التضاريس الطبيعية تقسم اليمن إلى خمس مناطق طبيعية متمايزة هي المنطقة الساحلية، منطقة الهضاب، المنطقة الجبلية، منطقة الربع الخالي، ومنطقة الجزر اليمنية.
المنطقة الساحلية:
وتشمل السهول الساحلية المنخفضة، المطلّة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي. وتتصل هذه السهول ببعضها مكوّنة شريطاً ساحلياً يمتد من الحدود العمانية شرقاً باتجاه جنوب غرب فإلى باب المندب ثمّ شمالاً حتى الحدود اليمنية السعودية. ويبلغ طولها حوالي 2500 كم في حين يتراوح عرضها بين 30 - 60 كم.
تضمّ هذه المنطقة إدارياً محافظات الحديدة، لحج، أبين، المهرة، عدن، وجزء من محافظة حضرموت.
المنطقة الجبلية:
تكوّنت نتيجة التصدّع الأفريقي الذي أحدث الأخدود الانكساري مؤدياً إلى تكوين البحر الأحمر وخليج عدن.
يتدرّج ارتفاع جبال اليمن من 1000 - 3600 متراً، وتعتبر قمّة جبل النّبي شعيب أعلى نقطة في شبه الجزيرة العربية ( 3666 متر ) وهي التي تغطيها الثلوج في بعض من أيّام السّنة. وتتخلل السلسلة الجبلية على طول امتدادها قيعان وأحواض مستوية عديدة، كما يتّجه خط تقسيم المياه في هذه الجبال إلى كافة الجهات حيث تنحدر المياه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً عبر الأودية المختلفة. ومن أهمها:
- الوديان التي تصبّ في البحر الأحمر مثل وادي حرض، وادي مور، وادي سردود، وادي سهام، وادي رماع، وادي زبيد، وادي موزع، ووادي رسيان.
- الوديان التي تصب في خليج عدن والبحر العربي مثل وادي تبن، وادي بنا، وادي أحور، ووادي حضرموت
- الوديان التي تنحدر شرقاً لتصبّ في رمال الصحاري مثل وادي خب، وادي الجوف، ووادي أذنه
- الوديان التي تنحدر إلى الشّمال، والشّمال الشرقي مثل وادي حريب، وادي mareeb.netmareeb.netmareeb.netmareeb.net، وادي جردان، وادي عيوه الصيعر، وادي رماه، ووادي شعث
وتشمل المنطقة الجبلية إدارياً كل من محافظات صنعاء، حجة، المحويت، صعدة، ذمار، إب، تعز، البيضاء، والضالع.
منطقة الهضبة (السهول الشرقية):
تتكون هذه المنطقة من الصخور الرسوبية. وتقع إلى الشرق والشّمال من المرتفعات الجبلية وتمتد بموازاتها محققة أقصى ارتفاع لها عند 1000 متر. وتنحدر المياه من المنطقة الجبلية إليها وتتداخل أطرافها من الناحية الشمالية مع الربع الخالي. وتضم هذه المنطقة أجزاء من محافظات صعدة، الجوف، شبوة، حضرموت، والمهرة.
منطقة الربع الخالي:
وهي من المناطق الصحراوية اليمنية التي تتخللها بعض النباتات البرية خاصة عند أطرافها المتداخلة مع المنطقة الهضبية بواسطة الوديان والعروق الرملية. وكلّما توغلنا نحو عمق الرّبع الخالي، ندرت الحياة النباتية والمياه وكثرت الكثبان الرملية المتحرّكة التي تطمس المعالم والآثار. وقد تعددت مسمّيات الرّبع الخالي عبر المراحل التاريخية مثل البحر الرجراج، البحر السافي، الصحراء اليمنية الكبرى، وصحراء الأحقاف.
مجموعة الجزر اليمنية:
تنتشر في المياه الإقليمية وعلى امتداد البحر الأحمر والبحر العربي مجموعة من الجزر اليمنية المدهشة التي تتميز بطقسها وبيئتها وبتضاريسها وتكويناتها الطبيعية الخاصة.
يستحوذ البحر الأحمر على العدد الأكبر من هذه الجزر حيث تشكل ما يشبه الأرخبيل بمحاذاة الشاطئ اليمني. وجزيرة كمران هي أهم وأكبر الجزر اليمنية على البحر الأحمر، المأهولة بالسّكّان وبعض الحيوانات البرية النادرة. ويوجد إلى الشّمال من جزيرة كمران جزر بكلان، الطير، والفاشت. وإلى الجنوب، جزيرة زقر وأرخبيل حنيش الذي يشمل حنيش الكبرى وحنيش الصغرى. أمّا جزيرة ميون "بريم" فتسيطر على مضيق باب المندب وتقسمه إلى قسمين.
وفي البحر العربي تنتشر الجزر اليمنية متقاربة فيما بينها، وأكبرها وأشهرها على الإطلاق جزيرة سقطرة التي تكثر فيها أشجار العندم، وأشجار دم الأخوين. التي يستخرج منها اللبان وأنواع مختلفة من الدواء، والبخور، والأصباغ المستخدمة للتزين. يقطن الجزيرة حوالي 35 ألف نسمة. كما يوجد بالقرب منها مجموعة جزر صغيرة أهمّها جزيرة عبد الكوري، وجزر الأخوين سمحه، ودرسه.
المناخ:
اليمن من البلدان ذات الإشعاع الشّمسي الكبير والطاقة الحرارية العالية بحكم تعامد الشّمس عليها معظم أيّام السّنة، إلاّ أنّ تنوّع تضاريسها أدى أيضاً إلى تنوّع في المناخ.
يتّصف المناخ في المناطق الساحليّة بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرّطوبة صيفاً وبالاعتدال شتاءً، أمّا المناطق الداخلية والجبلية فهي معتدله صيفاً وباردة شتاءً. كما يسود المناخ المعتدل في المنحدرات والهضاب والمسطّحات الغربية حيث تتراوح درجات الحرارة بين 10-30 درجة مئوية، تنخفض شتاءً إلى ما دون الصّفر. تتفاوت نسبة الرّطوبة، التي قد تصل إلى 80% مع معدّل أمطار بين 300 وأكثر من 1000ملم في السّنة. ويختلف المناخ السّائد في المنطقة الشرقية كثيراً حيث يتّصف بالجفاف وتتجاوز درجة الحرارة فيها صيفاً، 40 درجة مئوية في حين تهبط إلى 10-15 درجة مئوية شتاءً.
معدّل الأمطار لا يتجاوز الـ50-100 ملم، خصوصاً عند أطراف الربع الخالي. وبين هذين الإقليمين المناخيين تقع المنطقة "الانتقاليّة"، التي تمتد من شمال وشرق صنعاء إلى حدود مأرب الغربية.
وتتأثر كامل مساحة أرض اليمن بالرّياح الموسمية القادمة من الشرق وبالمنخفضات الجوية في الغرب، التي تأتي مصحوبة بالأمطار في موسم الصّيف وبكميّة أقل في الشتاء.
المصدر: سبانت،المركزالوطني
يحد اليمن من الشمال المملكة العربية السعودية، ومن الجنوب البحر العربي والمحيط الهندي، ومن الغرب البحر الأحمر، ومن الشرق سلطنة عمان.
لليمن عدد من الجزر، تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الاحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر، جزيرة سقطرى، التي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كلم.
تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ، فهي عند قدماء الجغرافيين "العربية السعيدة"، وفي العهد القديم "التوراة".
يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي، أي الجنوب، وملكة سبأ هي ملكة الجنوب (ملكة تيمنا)، وقيل سمي اليمن باسم (أيمن بن يعرب بن قحطان).
وفي الموروث العربي وعند أهل اليمن أنفسهم، أن اليمن اشتق من "اليُمن" أي الخير والبركة وتتفق هذه مع تسمية قدماء الجغرافيين "العربية السعيدة". وقال آخرون، سمي اليمن يمنا، لأنه على يمين الكعبة والعرب يتيامنون، والجهة اليمنى هي رمز الفأل الحسن، ولايزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال، واليمن بمعنى الجنوب .. أما اليمن اليوم فأسمها هو، "الجمهورية اليمنية".
التضاريس والطبيعة:
تتميز الطبيعة اليمنية بالتعدد، والتنوع، والجميل، فهي تطل على سهول ساحلية ممتدة، وسلاسل جبال منخفضة، وعالية متدرجة. تنتشر في ربوع اليمن، الهضاب، والآكام، والتلال، والسهول الواسعة، والضيقة، وأودية خضراء، تجري فيها المياه المطرية الموسمية. تمتد الصحاري الواسعة شرقاً، وشمالاً، وخاصة إلى الشمال الشرقي. لذلك، فإنّ هذه التضاريس الطبيعية تقسم اليمن إلى خمس مناطق طبيعية متمايزة هي المنطقة الساحلية، منطقة الهضاب، المنطقة الجبلية، منطقة الربع الخالي، ومنطقة الجزر اليمنية.
المنطقة الساحلية:
وتشمل السهول الساحلية المنخفضة، المطلّة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي. وتتصل هذه السهول ببعضها مكوّنة شريطاً ساحلياً يمتد من الحدود العمانية شرقاً باتجاه جنوب غرب فإلى باب المندب ثمّ شمالاً حتى الحدود اليمنية السعودية. ويبلغ طولها حوالي 2500 كم في حين يتراوح عرضها بين 30 - 60 كم.
تضمّ هذه المنطقة إدارياً محافظات الحديدة، لحج، أبين، المهرة، عدن، وجزء من محافظة حضرموت.
المنطقة الجبلية:
تكوّنت نتيجة التصدّع الأفريقي الذي أحدث الأخدود الانكساري مؤدياً إلى تكوين البحر الأحمر وخليج عدن.
يتدرّج ارتفاع جبال اليمن من 1000 - 3600 متراً، وتعتبر قمّة جبل النّبي شعيب أعلى نقطة في شبه الجزيرة العربية ( 3666 متر ) وهي التي تغطيها الثلوج في بعض من أيّام السّنة. وتتخلل السلسلة الجبلية على طول امتدادها قيعان وأحواض مستوية عديدة، كما يتّجه خط تقسيم المياه في هذه الجبال إلى كافة الجهات حيث تنحدر المياه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً عبر الأودية المختلفة. ومن أهمها:
- الوديان التي تصبّ في البحر الأحمر مثل وادي حرض، وادي مور، وادي سردود، وادي سهام، وادي رماع، وادي زبيد، وادي موزع، ووادي رسيان.
- الوديان التي تصب في خليج عدن والبحر العربي مثل وادي تبن، وادي بنا، وادي أحور، ووادي حضرموت
- الوديان التي تنحدر شرقاً لتصبّ في رمال الصحاري مثل وادي خب، وادي الجوف، ووادي أذنه
- الوديان التي تنحدر إلى الشّمال، والشّمال الشرقي مثل وادي حريب، وادي mareeb.netmareeb.netmareeb.netmareeb.net، وادي جردان، وادي عيوه الصيعر، وادي رماه، ووادي شعث
وتشمل المنطقة الجبلية إدارياً كل من محافظات صنعاء، حجة، المحويت، صعدة، ذمار، إب، تعز، البيضاء، والضالع.
منطقة الهضبة (السهول الشرقية):
تتكون هذه المنطقة من الصخور الرسوبية. وتقع إلى الشرق والشّمال من المرتفعات الجبلية وتمتد بموازاتها محققة أقصى ارتفاع لها عند 1000 متر. وتنحدر المياه من المنطقة الجبلية إليها وتتداخل أطرافها من الناحية الشمالية مع الربع الخالي. وتضم هذه المنطقة أجزاء من محافظات صعدة، الجوف، شبوة، حضرموت، والمهرة.
منطقة الربع الخالي:
وهي من المناطق الصحراوية اليمنية التي تتخللها بعض النباتات البرية خاصة عند أطرافها المتداخلة مع المنطقة الهضبية بواسطة الوديان والعروق الرملية. وكلّما توغلنا نحو عمق الرّبع الخالي، ندرت الحياة النباتية والمياه وكثرت الكثبان الرملية المتحرّكة التي تطمس المعالم والآثار. وقد تعددت مسمّيات الرّبع الخالي عبر المراحل التاريخية مثل البحر الرجراج، البحر السافي، الصحراء اليمنية الكبرى، وصحراء الأحقاف.
مجموعة الجزر اليمنية:
تنتشر في المياه الإقليمية وعلى امتداد البحر الأحمر والبحر العربي مجموعة من الجزر اليمنية المدهشة التي تتميز بطقسها وبيئتها وبتضاريسها وتكويناتها الطبيعية الخاصة.
يستحوذ البحر الأحمر على العدد الأكبر من هذه الجزر حيث تشكل ما يشبه الأرخبيل بمحاذاة الشاطئ اليمني. وجزيرة كمران هي أهم وأكبر الجزر اليمنية على البحر الأحمر، المأهولة بالسّكّان وبعض الحيوانات البرية النادرة. ويوجد إلى الشّمال من جزيرة كمران جزر بكلان، الطير، والفاشت. وإلى الجنوب، جزيرة زقر وأرخبيل حنيش الذي يشمل حنيش الكبرى وحنيش الصغرى. أمّا جزيرة ميون "بريم" فتسيطر على مضيق باب المندب وتقسمه إلى قسمين.
وفي البحر العربي تنتشر الجزر اليمنية متقاربة فيما بينها، وأكبرها وأشهرها على الإطلاق جزيرة سقطرة التي تكثر فيها أشجار العندم، وأشجار دم الأخوين. التي يستخرج منها اللبان وأنواع مختلفة من الدواء، والبخور، والأصباغ المستخدمة للتزين. يقطن الجزيرة حوالي 35 ألف نسمة. كما يوجد بالقرب منها مجموعة جزر صغيرة أهمّها جزيرة عبد الكوري، وجزر الأخوين سمحه، ودرسه.
المناخ:
اليمن من البلدان ذات الإشعاع الشّمسي الكبير والطاقة الحرارية العالية بحكم تعامد الشّمس عليها معظم أيّام السّنة، إلاّ أنّ تنوّع تضاريسها أدى أيضاً إلى تنوّع في المناخ.
يتّصف المناخ في المناطق الساحليّة بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرّطوبة صيفاً وبالاعتدال شتاءً، أمّا المناطق الداخلية والجبلية فهي معتدله صيفاً وباردة شتاءً. كما يسود المناخ المعتدل في المنحدرات والهضاب والمسطّحات الغربية حيث تتراوح درجات الحرارة بين 10-30 درجة مئوية، تنخفض شتاءً إلى ما دون الصّفر. تتفاوت نسبة الرّطوبة، التي قد تصل إلى 80% مع معدّل أمطار بين 300 وأكثر من 1000ملم في السّنة. ويختلف المناخ السّائد في المنطقة الشرقية كثيراً حيث يتّصف بالجفاف وتتجاوز درجة الحرارة فيها صيفاً، 40 درجة مئوية في حين تهبط إلى 10-15 درجة مئوية شتاءً.
معدّل الأمطار لا يتجاوز الـ50-100 ملم، خصوصاً عند أطراف الربع الخالي. وبين هذين الإقليمين المناخيين تقع المنطقة "الانتقاليّة"، التي تمتد من شمال وشرق صنعاء إلى حدود مأرب الغربية.
وتتأثر كامل مساحة أرض اليمن بالرّياح الموسمية القادمة من الشرق وبالمنخفضات الجوية في الغرب، التي تأتي مصحوبة بالأمطار في موسم الصّيف وبكميّة أقل في الشتاء.
المصدر: سبانت،المركزالوطني