الضيغمي
10-06-2007, 02:44 PM
ماهي الشيخوخة؟هي مرحلة زمنية من مراحل العمر المتتابعة يصل إليها الإنسان بعد سن الخامسة والستين.فهي عملية حيوية طبيعية تتأثر بنمط الحياة وبعوامل البيئة والوراثة, لذا تجب الرعاية المبكرة التي تقي من أمراض الشيخوخة المستقبلية.
وتزداد نسبة المسنين عامًا بعد آخر نتيجة للعوامل التالية:
التطور الطبي الوقائي في استحداث التطعيمات والأمصال اللازمة للوقاية من بعض الأمراض.
التطور الطبي العلاجي في تقدم وسائل التشخيص والعلاج.
التطور في علوم التغذية والزراعة والصناعة والعمارة والمواصلات.
كيف يمكننا إحاطة المسن بالرعاية الشاملة التي يمكن أن تمنعه من الاستسلام لوهن الشيخوخة؟
لاشك أن رعاية المسنين هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والإنسان في مرحلة الشيخوخة بين الضعف والوهن كما أن العناية بالمسنين مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي في الإسلام.فقد قال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا, واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا) وحرصاً على بقاء المسنين بين أهلهم وتحت رعايتهم فيجب على ذويهم الاعتناء بهم من جميع النواحي التالية:
(1) الرعاية الصحية:
وهي تعتمد على الحالة الصحية للمسن والإمكانيات المتاحة لأسرته وفي بيئته, لذا يطلب من الجميع العناية قدر الإمكان بصحة المسن كما يلي:
الحصول على العناية الصحية المناسبة ومحاولة مراقبة التطورات المرضية لحالتهم الصحية بهدف علاج الأمراض مبكرًا.
الاعتناء بنظافتهم الشخصية والعامة.
القيام بأداء التمرينات الرياضية المناسبة يوميًا.
الاهتمام بتناول الغذاء الصحي والمتوازن.
تجنب العادات السيئة مثل التدخين والإدمان على الكحول والمواد المخدرة.
اتباع أساليب الوقاية من الحوادث والإصابات.
(2) الرعاية النفسية والاجتماعية:
حيث تتحقق هذه الرعاية باتباع عدة أشياء:
يجب أن يكون له دور يملأ به حياته ويمنحه الإحساس بقيمته وبحاجة الآخرين إليه.
السماح له بإبداء الرأي.
السماح له بالاشتراك في الأنشطة الترفيهية والرياضية والاجتماعية العائلية أو الوطنية, حيث تؤثر إيجابيًا على حياة المسن بتغيير نمط الحياة اليومي وتجنبه الملل, كما أن الحركة التي تتطلبها تلك الأنشطة تحافظ على حيوية المسن, إضافة إلى ذلك سوف تتاح لهم فرصة لقاء الآخرين وتبادل الأفكار والمعلومات والذكريات..
تـمـنياتي لكل كبار السن بالصحه والعافيه
والله يخليهم لـنـا
وتزداد نسبة المسنين عامًا بعد آخر نتيجة للعوامل التالية:
التطور الطبي الوقائي في استحداث التطعيمات والأمصال اللازمة للوقاية من بعض الأمراض.
التطور الطبي العلاجي في تقدم وسائل التشخيص والعلاج.
التطور في علوم التغذية والزراعة والصناعة والعمارة والمواصلات.
كيف يمكننا إحاطة المسن بالرعاية الشاملة التي يمكن أن تمنعه من الاستسلام لوهن الشيخوخة؟
لاشك أن رعاية المسنين هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع والإنسان في مرحلة الشيخوخة بين الضعف والوهن كما أن العناية بالمسنين مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي في الإسلام.فقد قال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا, واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا) وحرصاً على بقاء المسنين بين أهلهم وتحت رعايتهم فيجب على ذويهم الاعتناء بهم من جميع النواحي التالية:
(1) الرعاية الصحية:
وهي تعتمد على الحالة الصحية للمسن والإمكانيات المتاحة لأسرته وفي بيئته, لذا يطلب من الجميع العناية قدر الإمكان بصحة المسن كما يلي:
الحصول على العناية الصحية المناسبة ومحاولة مراقبة التطورات المرضية لحالتهم الصحية بهدف علاج الأمراض مبكرًا.
الاعتناء بنظافتهم الشخصية والعامة.
القيام بأداء التمرينات الرياضية المناسبة يوميًا.
الاهتمام بتناول الغذاء الصحي والمتوازن.
تجنب العادات السيئة مثل التدخين والإدمان على الكحول والمواد المخدرة.
اتباع أساليب الوقاية من الحوادث والإصابات.
(2) الرعاية النفسية والاجتماعية:
حيث تتحقق هذه الرعاية باتباع عدة أشياء:
يجب أن يكون له دور يملأ به حياته ويمنحه الإحساس بقيمته وبحاجة الآخرين إليه.
السماح له بإبداء الرأي.
السماح له بالاشتراك في الأنشطة الترفيهية والرياضية والاجتماعية العائلية أو الوطنية, حيث تؤثر إيجابيًا على حياة المسن بتغيير نمط الحياة اليومي وتجنبه الملل, كما أن الحركة التي تتطلبها تلك الأنشطة تحافظ على حيوية المسن, إضافة إلى ذلك سوف تتاح لهم فرصة لقاء الآخرين وتبادل الأفكار والمعلومات والذكريات..
تـمـنياتي لكل كبار السن بالصحه والعافيه
والله يخليهم لـنـا