أسرار
16-03-2004, 08:21 AM
بين الإنبطاح ... والإنفتاح
أكادُ أشكُ في نفسي ، لأني أكادُ أشكُ فيكَ وأنتَ مني
لم أجد إلا ماتغنّتْ به أم كلثوم بإيعازٍ من ابنِ الحاكم يكونُ هديةً وعبارةً وفيةً لوطني
أتقدّمُ بها إليه في عيد وفاتهِ السادسة بعد المئة ...
هذا الوطنُ الغنيُّ بالعاهات والمُتناقضات والفلسفات التي ما أنزل اللهُ بها من سلطان
على فؤاد السلطان .
فكلما اشتقتُ لوطنٍ جديد قيل لي :
هل تريدُ أن نتركَ توحيد الوطن ؟ ...
هل تريدُ أن نتركَ الشريعة ؟ ...
هل تريدُ أن نتركَ تحرير فلسطين ؟ ...
هل أنتَ زنديق ؟ ...
أمْ إرهابي أمْ ماذا تُريد؟ ...
وكلَّ يومٍ يزيدُ الوضعُ سوءاً ويزيدُ التصفيق !
مادمنا نأكل ونشربُ
فهذا وليُّ نعمتنا
ومالئُ معدتنا
ندعوا له بالسداد والتوفيق !
كلَّ يومٍ يزيدُ المَّنُ من الدولة :
أما ترون المدارس ؟( مدارس بدون طلاب ولا اساتذه بالمعنى الحقيقي )
أما ترون الجامعات ؟ ( والمهندس راتبه 5200 ريال إن وجدت الواسطة )
أما ترون المستشفيات ؟ ( اتحدى أحد يتعالج في مستشفى حكومي ويتعافى)
أما ترونَ التنمية العقارية ؟ ( و 800 مليون دولار في لبنان لبناء جيل من فتيات الإعلام والفِراش ، وانت وشماغك انطر 20 سنه عشان تفرح ببيت )
أما ترون التنمية الزراعية ؟ ( وممنوع الآن المنح الزراعية )
أما ترون الجيش ؟ ( سألت ضابط كبير قلت له جيشنا دفاعي ام هجومي قال لي : هجومي؟ إغسل يدك ، دفاعي؟ دبر حالك )
لا نرى تنميةً وطنيةً ، ولا شباباً قادراً على تحقيق طموحه ، ولا كبار سنٍّ قادرين على الإستمرار بالعيش ( حتى الضمان الإجتماعي وجدوا انه يُسرق )
بلدٌ لا يذكرني إلا بأسنان العجائز التي لم يتبقَ عليها سوى فترة وجيزه
لتأذن بالسقوط !
يؤذن بإفتتاح حوارٍ وطني ...
والتوصيات تُرفع للمقام الحرامي الكبير
حسناً يا وطني حسنا
لا أريد حقوقاً ديموقراطية فَـ ( ريحة أبو علي احسن من عدمه )
وإذا بأبي علي يهرب ومعه الريحه !
دجنونا ، حيونونا ، أكلونا
بشطحةِ خيالٍ يُقال لها : حوار وطني .
يؤذن بفتح قناةٍ إعلاميةٍ تكون منبراً للحريةِ
وإذا بها تُقدمُ حقوق بثٍ استغفاليةً سفوريةً
(لماذا قطر لديها الجزيرة ونحن ليس لدينا ولو حتى فطيرة )
لِنسكتَ العم سام ونرمي بأي نساء
لكي يكون حقوق المرأة على اكمل وجه !
ذبحناك يا وطني بحوارنا الوطني ، ذبحناك بقناتنا الوطنية
ذبحناك يا وطني بوطنيتنا.
صدى:
أقول لا أرى شيئاً
فيقال لي انظر بإذنك لا بعينك !
خاتمه :
دُمنا منبطحين.
__________________
أبـي ، وأبغــي ، وأريــد
والصــبر ماعــاد لي يطيق
صبرت الصبر ، وصبر الصبر
وصار الصــبر ، مأســاتي :confused:
أكادُ أشكُ في نفسي ، لأني أكادُ أشكُ فيكَ وأنتَ مني
لم أجد إلا ماتغنّتْ به أم كلثوم بإيعازٍ من ابنِ الحاكم يكونُ هديةً وعبارةً وفيةً لوطني
أتقدّمُ بها إليه في عيد وفاتهِ السادسة بعد المئة ...
هذا الوطنُ الغنيُّ بالعاهات والمُتناقضات والفلسفات التي ما أنزل اللهُ بها من سلطان
على فؤاد السلطان .
فكلما اشتقتُ لوطنٍ جديد قيل لي :
هل تريدُ أن نتركَ توحيد الوطن ؟ ...
هل تريدُ أن نتركَ الشريعة ؟ ...
هل تريدُ أن نتركَ تحرير فلسطين ؟ ...
هل أنتَ زنديق ؟ ...
أمْ إرهابي أمْ ماذا تُريد؟ ...
وكلَّ يومٍ يزيدُ الوضعُ سوءاً ويزيدُ التصفيق !
مادمنا نأكل ونشربُ
فهذا وليُّ نعمتنا
ومالئُ معدتنا
ندعوا له بالسداد والتوفيق !
كلَّ يومٍ يزيدُ المَّنُ من الدولة :
أما ترون المدارس ؟( مدارس بدون طلاب ولا اساتذه بالمعنى الحقيقي )
أما ترون الجامعات ؟ ( والمهندس راتبه 5200 ريال إن وجدت الواسطة )
أما ترون المستشفيات ؟ ( اتحدى أحد يتعالج في مستشفى حكومي ويتعافى)
أما ترونَ التنمية العقارية ؟ ( و 800 مليون دولار في لبنان لبناء جيل من فتيات الإعلام والفِراش ، وانت وشماغك انطر 20 سنه عشان تفرح ببيت )
أما ترون التنمية الزراعية ؟ ( وممنوع الآن المنح الزراعية )
أما ترون الجيش ؟ ( سألت ضابط كبير قلت له جيشنا دفاعي ام هجومي قال لي : هجومي؟ إغسل يدك ، دفاعي؟ دبر حالك )
لا نرى تنميةً وطنيةً ، ولا شباباً قادراً على تحقيق طموحه ، ولا كبار سنٍّ قادرين على الإستمرار بالعيش ( حتى الضمان الإجتماعي وجدوا انه يُسرق )
بلدٌ لا يذكرني إلا بأسنان العجائز التي لم يتبقَ عليها سوى فترة وجيزه
لتأذن بالسقوط !
يؤذن بإفتتاح حوارٍ وطني ...
والتوصيات تُرفع للمقام الحرامي الكبير
حسناً يا وطني حسنا
لا أريد حقوقاً ديموقراطية فَـ ( ريحة أبو علي احسن من عدمه )
وإذا بأبي علي يهرب ومعه الريحه !
دجنونا ، حيونونا ، أكلونا
بشطحةِ خيالٍ يُقال لها : حوار وطني .
يؤذن بفتح قناةٍ إعلاميةٍ تكون منبراً للحريةِ
وإذا بها تُقدمُ حقوق بثٍ استغفاليةً سفوريةً
(لماذا قطر لديها الجزيرة ونحن ليس لدينا ولو حتى فطيرة )
لِنسكتَ العم سام ونرمي بأي نساء
لكي يكون حقوق المرأة على اكمل وجه !
ذبحناك يا وطني بحوارنا الوطني ، ذبحناك بقناتنا الوطنية
ذبحناك يا وطني بوطنيتنا.
صدى:
أقول لا أرى شيئاً
فيقال لي انظر بإذنك لا بعينك !
خاتمه :
دُمنا منبطحين.
__________________
أبـي ، وأبغــي ، وأريــد
والصــبر ماعــاد لي يطيق
صبرت الصبر ، وصبر الصبر
وصار الصــبر ، مأســاتي :confused: