يوسف الأزنم
07-03-2007, 02:10 PM
انتشار السكري أوسع نطاقاً مما كان متوقعا:
كشفت دراسة جديدة أن ما تردد من توقعات بشأن زيادة انتشار مرض البول السكري عالميا بنسبة 39% بين عامي 2000 و2030، أقل كثيراً من الواقع.
فقد لاحظ فريق بحث كندي بقيادة الدكتور لورين ليبسكومب في دراسة نشرت نتائجها بمجلة "لانسيت" الطبية أن انتشار هذا المرض بين عامي 1995 و2005 زاد بنسبة 69%، وهي نسبة تتجاوز المعدل الذي توقعته منظمة الصحة العالمية.
ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن ما لوحظ من معدلات صاعدة للإصابة بالبول السكري تعود جزئياً إلى الهجرة الكثيفة من أقاليم أو تجمعات سكانية أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، مثل إقليم جنوب آسيا.
والمعلوم أن الأصل العرقي يعد عاملا هاما في مخاطر الإصابة بالمرض بالنسبة للأفراد المنحدرين من أصول أفريقية وكاريبية ولاتينية وآسيوية، إذ إنهم جميعاً معرضون بشكل خاص لهذه الإصابة.
كما أن الأفراد الذين يصابون بالمرض هم أيضاً أكثر تعرضاً لمخاطر مضاعفاته، والتي تشمل بتر الأطراف السفلى والفشل الكلوي وفقد البصر. وتحتاج هذه التجمعات السكانية المعرضة لمخاطر السكري إلى منهج مفصل بشكل خاص للوقاية من المرض والتعاطي معه علاجياً.
وهذه الزيادة الملحوظة في الإصابة بالسكري بين الأقليات العرقية والشباب، والمترافقة مع انخفاض الوفيات وازدياد متوسط العمر، تعني أن الوقاية أفضل أسلوب في خفض أعباء البول السكري.
عافانا الله وإيّاكم..
(منقول عن الجزيرة نت)
كشفت دراسة جديدة أن ما تردد من توقعات بشأن زيادة انتشار مرض البول السكري عالميا بنسبة 39% بين عامي 2000 و2030، أقل كثيراً من الواقع.
فقد لاحظ فريق بحث كندي بقيادة الدكتور لورين ليبسكومب في دراسة نشرت نتائجها بمجلة "لانسيت" الطبية أن انتشار هذا المرض بين عامي 1995 و2005 زاد بنسبة 69%، وهي نسبة تتجاوز المعدل الذي توقعته منظمة الصحة العالمية.
ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن ما لوحظ من معدلات صاعدة للإصابة بالبول السكري تعود جزئياً إلى الهجرة الكثيفة من أقاليم أو تجمعات سكانية أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، مثل إقليم جنوب آسيا.
والمعلوم أن الأصل العرقي يعد عاملا هاما في مخاطر الإصابة بالمرض بالنسبة للأفراد المنحدرين من أصول أفريقية وكاريبية ولاتينية وآسيوية، إذ إنهم جميعاً معرضون بشكل خاص لهذه الإصابة.
كما أن الأفراد الذين يصابون بالمرض هم أيضاً أكثر تعرضاً لمخاطر مضاعفاته، والتي تشمل بتر الأطراف السفلى والفشل الكلوي وفقد البصر. وتحتاج هذه التجمعات السكانية المعرضة لمخاطر السكري إلى منهج مفصل بشكل خاص للوقاية من المرض والتعاطي معه علاجياً.
وهذه الزيادة الملحوظة في الإصابة بالسكري بين الأقليات العرقية والشباب، والمترافقة مع انخفاض الوفيات وازدياد متوسط العمر، تعني أن الوقاية أفضل أسلوب في خفض أعباء البول السكري.
عافانا الله وإيّاكم..
(منقول عن الجزيرة نت)