شعباوي
17-07-2004, 03:56 PM
{ تأهل فريق شعب إب إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس لكرة القدم لهذا الموسم، وهي المرة الثالثة التي يلعب فيها العنيد المباراة النهائية.
صعود الشعب إلى النهائي جاء على حساب جاره ومنافسه اللدود الاتحاد بعد فوزه عليه عصر أمس بهدفين نظيفين ليثأر الشعب لخسارته في مباراة الذهاب من الاتحاد بنتيجة (2/1)، وبذلك يصعد الشعب إلى المباراة النهائية للبطولة، والتي من المقرر أن يلاقي خلالها أهلي صنعاء الذي صعد هو الآخر إلى النهائي على حساب جاره شعب صنعاء إثر فوزه عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة (8/0).
إثارة في الملعب والمدرجات
{ كما كان متوقعاً فقد رافقت الإثارة أحداث المباراة من بدايتها وحتى نهايتها، ولم تقتصر الإثارة على الأداء العام للاعبين داخل أرضية الملعب، بل امتدت إلى المدرجات من الجانبين، حيث تفاعل الجمهور كثيراً مع مجريات المباراة، وكان أبرز تلك التفاعلات قيام بعض الجمهور بإطلاق الألعاب النارية، وهو ما جعل حكم المباراة الدولي مختار صالح يوقفها في الدقيقة الـ (15) حتى هدأت الجماهير، لتبدأ بعدها المباراة من خلال أول فرصة حقيقية فيها، وكانت البداية للشعب عن طريق فيصل علوان في الدقيقة الـ (17)، فأطاح بأول فرصة للعنيد .. بعدها يحصل الاتحاد على ضربة حرة مباشرة ينفذها محمود الكحصة ببراعة علت مرمى الشعب، وتمضي الدقائق في محاولات من الجانبين، لكن الحذر الدفاعي المبالغ فيه كان واضحاً من الفريقين، وتصدى المدافعون وحارسا الفريقين لمعظم المحاولات التي قادها هجوم كل فريق.
الغرباني يتقدم للعنيد
{ ومع كثرة المحاولات هنا وهناك كان القائد الشعباوي المخضرم عبدالسلام الغرباني، الملقب بالمنقذ، عند الموعد وتمكن من خدش الشباك الاتحادية، وذلك قبل انتهاء أحداث الشوط الأول، وتحديداً عند الدقيقة الـ (46)، فقد تلقى الغرباني كرة عرضية من المتألق إيهاب النزيلي سددها صاروخية من على حافة خط الـ (18) الاتحادي، سكنت قوية زاحفة في مرمى الحارس وليد الدلالي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشعب بهدف نظيف.
الشوط الثاني
{ لم يطرأ أي جديد على أغلب فترات هذا الشوط، حيث ظل اللعب محصوراً في منتصف الملعب، مع بعض الغزوات من الفريقين لم يكتب لها النجاح، خصوصاً من جانب الاتحاد الذي لم يقدم لاعبوه - خصوصاً المحترفين المصريين - أي شيء يذكر .. ليس ذلك وحسب، بل إن اللاعبين بدا عليهم التعب والإرهاق، فضاعت الكثير من الكرات العرضية والهجمات المرتدة لبطء المهاجمين، والمحترفين على رأسهم .. وفي المقابل واصل الشعب أداءه القوي وسيطر على معظم مجريات هذا الشوط، فقاد الكثير من الغزوات على مرمى الاتحاد، لكنها افتقدت للمسة الأخيرة والإنهاء السليم، ومع هذا وذاك لم تسفر كل محاولات الطرفين عن أي جديد إلاَّ أن الدقائق الأخيرة شهدت توتراً في الأعصاب وبعض حالات الخروج عن النص، فكان ضحية ذلك طرد لاعب الاتحاد ناجي البعداني عند الدقيقة الـ (40) لسوء السلوك.
طرد وهدف ثانٍ
{ وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع، الذي بلغ ست دقائق، ارتفاع وتيرة المباراة، وأبرزها إضافة الشعب للهدف الثاني، الذي جاء عن طريق ضربة جزاء - لم يعترض عليها أحد - إثر لمسة يد للكرة من قبل المدافع الاتحادي الميتمي، فكان جزاؤه الكرت الأصفر وضربة جزاء لصالح الشعب تقدم لتنفيذها هشام الورافي الذي وضع الكرة بنجاح في مرمى وليد الدلالي، حارس الاتحاد، وقبل ذلك كان حكم المباراة قد طرد المدافع الشعباوي وفيَّ عبدالله لحصوله على الكرت الأصفر الثاني في المباراة، لتنتهي المباراة بالفوز الشعباوي الثمين بهدفين نظيفين ليصعد إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للمرة الثالثة على التوالي.
لقطات
{ أدار المباراة : مختار صالح، بمساعدة حسن قرمة وحمود المقفزي، وجمال الحريري رابعاً، وراقبها من الاتحاد العام عبدربه المشدلي.
{ حصل اللاعب رضوان عبدالجبار على جائزة أفضل لاعب في المباراة، المقدمة من مستشفى الأمين بإب.
صعود الشعب إلى النهائي جاء على حساب جاره ومنافسه اللدود الاتحاد بعد فوزه عليه عصر أمس بهدفين نظيفين ليثأر الشعب لخسارته في مباراة الذهاب من الاتحاد بنتيجة (2/1)، وبذلك يصعد الشعب إلى المباراة النهائية للبطولة، والتي من المقرر أن يلاقي خلالها أهلي صنعاء الذي صعد هو الآخر إلى النهائي على حساب جاره شعب صنعاء إثر فوزه عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة (8/0).
إثارة في الملعب والمدرجات
{ كما كان متوقعاً فقد رافقت الإثارة أحداث المباراة من بدايتها وحتى نهايتها، ولم تقتصر الإثارة على الأداء العام للاعبين داخل أرضية الملعب، بل امتدت إلى المدرجات من الجانبين، حيث تفاعل الجمهور كثيراً مع مجريات المباراة، وكان أبرز تلك التفاعلات قيام بعض الجمهور بإطلاق الألعاب النارية، وهو ما جعل حكم المباراة الدولي مختار صالح يوقفها في الدقيقة الـ (15) حتى هدأت الجماهير، لتبدأ بعدها المباراة من خلال أول فرصة حقيقية فيها، وكانت البداية للشعب عن طريق فيصل علوان في الدقيقة الـ (17)، فأطاح بأول فرصة للعنيد .. بعدها يحصل الاتحاد على ضربة حرة مباشرة ينفذها محمود الكحصة ببراعة علت مرمى الشعب، وتمضي الدقائق في محاولات من الجانبين، لكن الحذر الدفاعي المبالغ فيه كان واضحاً من الفريقين، وتصدى المدافعون وحارسا الفريقين لمعظم المحاولات التي قادها هجوم كل فريق.
الغرباني يتقدم للعنيد
{ ومع كثرة المحاولات هنا وهناك كان القائد الشعباوي المخضرم عبدالسلام الغرباني، الملقب بالمنقذ، عند الموعد وتمكن من خدش الشباك الاتحادية، وذلك قبل انتهاء أحداث الشوط الأول، وتحديداً عند الدقيقة الـ (46)، فقد تلقى الغرباني كرة عرضية من المتألق إيهاب النزيلي سددها صاروخية من على حافة خط الـ (18) الاتحادي، سكنت قوية زاحفة في مرمى الحارس وليد الدلالي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشعب بهدف نظيف.
الشوط الثاني
{ لم يطرأ أي جديد على أغلب فترات هذا الشوط، حيث ظل اللعب محصوراً في منتصف الملعب، مع بعض الغزوات من الفريقين لم يكتب لها النجاح، خصوصاً من جانب الاتحاد الذي لم يقدم لاعبوه - خصوصاً المحترفين المصريين - أي شيء يذكر .. ليس ذلك وحسب، بل إن اللاعبين بدا عليهم التعب والإرهاق، فضاعت الكثير من الكرات العرضية والهجمات المرتدة لبطء المهاجمين، والمحترفين على رأسهم .. وفي المقابل واصل الشعب أداءه القوي وسيطر على معظم مجريات هذا الشوط، فقاد الكثير من الغزوات على مرمى الاتحاد، لكنها افتقدت للمسة الأخيرة والإنهاء السليم، ومع هذا وذاك لم تسفر كل محاولات الطرفين عن أي جديد إلاَّ أن الدقائق الأخيرة شهدت توتراً في الأعصاب وبعض حالات الخروج عن النص، فكان ضحية ذلك طرد لاعب الاتحاد ناجي البعداني عند الدقيقة الـ (40) لسوء السلوك.
طرد وهدف ثانٍ
{ وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع، الذي بلغ ست دقائق، ارتفاع وتيرة المباراة، وأبرزها إضافة الشعب للهدف الثاني، الذي جاء عن طريق ضربة جزاء - لم يعترض عليها أحد - إثر لمسة يد للكرة من قبل المدافع الاتحادي الميتمي، فكان جزاؤه الكرت الأصفر وضربة جزاء لصالح الشعب تقدم لتنفيذها هشام الورافي الذي وضع الكرة بنجاح في مرمى وليد الدلالي، حارس الاتحاد، وقبل ذلك كان حكم المباراة قد طرد المدافع الشعباوي وفيَّ عبدالله لحصوله على الكرت الأصفر الثاني في المباراة، لتنتهي المباراة بالفوز الشعباوي الثمين بهدفين نظيفين ليصعد إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للمرة الثالثة على التوالي.
لقطات
{ أدار المباراة : مختار صالح، بمساعدة حسن قرمة وحمود المقفزي، وجمال الحريري رابعاً، وراقبها من الاتحاد العام عبدربه المشدلي.
{ حصل اللاعب رضوان عبدالجبار على جائزة أفضل لاعب في المباراة، المقدمة من مستشفى الأمين بإب.