شعباوي
11-07-2004, 03:59 PM
خرج منتخبنا الوطني للشباب خاسراً بثلاثة أهداف في مباراته التجريبية رقم (3) بمعسكره الذي يقيمه في هولندا، في المباراة التي لعبها أمام الفريق الثاني بنادي هنريفين المصنف رابعاً في الممتاز الهولندي لكرة القدم، في وقت متأخر من مساء أمس.
المباراة جرت في أحد الملاعب الخمسة التي تتبع النادي، وحُوّلت إليه من الملعب الرئيسي للنادي بسبب أعمال الصيانة فيه، وبدأت بإيقاع سريع استطاع فيه لاعبونا في الدقيقة الأولى الوصول إلى مرمى الخصم، ولو تمت الفرصة بنجاح لكان الهدف الأول يمنياً .. وبعدها بودلت الهجمات من الجانبين، وكان الفريق الخصم أكثر قدرة على الاستفادة من الكرات المعدودة التي أتيحت للاعبيه وسجل منها أهدافه، ومن أخطاء دفاعية ضاعفت العبء على الحارس محمد إبراهيم الذي برع في صد العديد من الهجمات الخطرة.
في الشوط الأول كان الهجوم هو الخط الأضعف وشهد تضييع جعيم وشريان لبعض الفرص السانحة، فخرج الفريقان متعادلين سلباً، ليشهد الشوط الثاني تحسناً في الأداء بخطي الوسط والهجوم بعد دخول الإدريسي وتامر والصاصي، وقد بدا الارتباك على لاعبينا في بعض فترات هذا الشوط، وشهد على ذلك الكرات المقطوعة بينياً والتسديد العشوائي الذي هز الثقة في نفوس البعض منهم أثناء استلام الكرة وتسليمها، بينما استغل الخصم هذا معتمداً على البنية الجسمية للاعبيه واللياقة العالية في جانبي الاحتكاك والانطلاق، فكانت الفاعلية أكبر، الأمر الذي أسهم في استفادتهم من الفرص التي أتيحت لهم، بينما أهدرت العديد من الكرات، وإن سجل كل من تامر والإدريسي أفضلية في التصويب انتهت إما فوق العارضة أو جانبت العارضة اليسرى للحارس الخصم.
المباراة عامة كانت قوية الأداء سريعة في أغلب الفترات، أدى فيها اللاعبون أداءً حسناً أمام فريق جميع لاعبيه محترفين، سبعة منهم في الدنمارك، واثنان في السويد، ويتقاضون بين (03 و05) ألف يورو سنوياً عن عقودهم.
حضر المباراة الدكتور أبو علي غالب، رئيس البعثة، الذي وصل لتوه وتوجه مباشرة من المطار إلى ميدان المباراة، وأعضاء البعثة، والعشرات من الهولنديين الذين آزروا فريق بلادهم.
المباراة جرت في أحد الملاعب الخمسة التي تتبع النادي، وحُوّلت إليه من الملعب الرئيسي للنادي بسبب أعمال الصيانة فيه، وبدأت بإيقاع سريع استطاع فيه لاعبونا في الدقيقة الأولى الوصول إلى مرمى الخصم، ولو تمت الفرصة بنجاح لكان الهدف الأول يمنياً .. وبعدها بودلت الهجمات من الجانبين، وكان الفريق الخصم أكثر قدرة على الاستفادة من الكرات المعدودة التي أتيحت للاعبيه وسجل منها أهدافه، ومن أخطاء دفاعية ضاعفت العبء على الحارس محمد إبراهيم الذي برع في صد العديد من الهجمات الخطرة.
في الشوط الأول كان الهجوم هو الخط الأضعف وشهد تضييع جعيم وشريان لبعض الفرص السانحة، فخرج الفريقان متعادلين سلباً، ليشهد الشوط الثاني تحسناً في الأداء بخطي الوسط والهجوم بعد دخول الإدريسي وتامر والصاصي، وقد بدا الارتباك على لاعبينا في بعض فترات هذا الشوط، وشهد على ذلك الكرات المقطوعة بينياً والتسديد العشوائي الذي هز الثقة في نفوس البعض منهم أثناء استلام الكرة وتسليمها، بينما استغل الخصم هذا معتمداً على البنية الجسمية للاعبيه واللياقة العالية في جانبي الاحتكاك والانطلاق، فكانت الفاعلية أكبر، الأمر الذي أسهم في استفادتهم من الفرص التي أتيحت لهم، بينما أهدرت العديد من الكرات، وإن سجل كل من تامر والإدريسي أفضلية في التصويب انتهت إما فوق العارضة أو جانبت العارضة اليسرى للحارس الخصم.
المباراة عامة كانت قوية الأداء سريعة في أغلب الفترات، أدى فيها اللاعبون أداءً حسناً أمام فريق جميع لاعبيه محترفين، سبعة منهم في الدنمارك، واثنان في السويد، ويتقاضون بين (03 و05) ألف يورو سنوياً عن عقودهم.
حضر المباراة الدكتور أبو علي غالب، رئيس البعثة، الذي وصل لتوه وتوجه مباشرة من المطار إلى ميدان المباراة، وأعضاء البعثة، والعشرات من الهولنديين الذين آزروا فريق بلادهم.