مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة الشعر الفصيح
ابوناصر
15-12-2006, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه العزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى يدب النشاط في هذا القسم ,
(( القسم الادبي )) احببت ان اقدم لكم هذه الفكره المتواضعه
وهي عبارة عن مكتبه تهتم بالشعر الفصيح
حيث يتم جمع اكبر عدد ممكن من الاشعارمع نبذه مختصره عن حيات شاعرها ووضعها هنا
ولن ينجح هذا العمل الآ بتعاونكم , فلا تحرمونا من النجاح
فمن كانت لديه اي قصيده من الشعر الفصيح
ومن اي العصور (الجاهلي-صدر الاسلام-الاموي-العباسي-الاموي -الحديث)
فليضعها هنا
أمل مشاركاتكم وتفاعلكم جميعاً
ابوناصر
15-12-2006, 01:38 PM
واخترت لكم هذه المرثيه
وهي لزير سالم وكلنا يعرف من هوا كليب المعني با القصيده
وما تلاها من حروب سميت بحرب البسوس
الشاعر هوا الزير سالم او ابو ليلى او المهلل واسمه الحقيقي كما ورد في الكتب عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن هبيرة التغلبي الوائلي (( ومن يقول الوائلي التغلبي ))
توفي سنة 94 ق.هـ / 531 م
.....
...
إن أنت خلَّيتهـا في من يُخلِّيهـا
كليـب أيُّ فتـى عز ومكرمـة
تحت السفاسف إذ يعلوك سافيهـا
نعى النعـاة كليبـا لي فقلت لهـم
مادت بنا الأرض أم مادت رواسيها
ليت السماء على من تحتها وقعـت
وحالت الأرض فانجابت بـمن فيها
أضحت منازل بالسلان قد درسـت
تبكـي كليبـا ولم تفزع أقاصيهـا
الـحزم والعـزم كانا من صنيعتـه
ما كل آلائـه يا قـوم أحصيهـا
القائد الخيـل تردي فـي أعنتهـا
زهوا إذا الخيل بـحت في تعاديهـا
الناحر الكـوم ما ينفك يطعمهـا
والواهـب الـمئة الحمرا براعيهـا
من خيـل تغلب ما تلقى أسنتهـا
إلاّ وقـد خصبتهـا من أعاديهـا
قد كان يصبحهـا شعواء مشعلـة
تـحت العجاجة معقودا نواصيهـا
تكـون أولـها في حيـن كرتـها
وأنت بالكـر يوم الكـر حاميهـا
حتى تكسـر شـزارا في نحورهـم
زرق الأسنـة إذ تروى صواديهـا
أمست وقد أوحشت جرد ببلقعـة
للوحش منها منها مقيل في مراعيها
ينفرن عن أم هامات الرجال بـها
والـحرب يفترس الأقران صاليهـا
يهزهـزون من الخطـي مدمـجة
كمتـا أنابيبهـا زرقـا عواليهـا
نرمـي الرماح بأيدينـا فنوردهـا
بيضـا ونصدرها حـمرا أعاليهـا
يـارب يوم يكون الناس في رهـج
بـه ترانـي على نفسي مكاويهـا
مستقدما غصصا للحرب مقتحمـا
نـارا أهيجهـا حينـا وأطفيهـا
لا أصلـح الله منا من يصالحكـم
ما لاحت الشمس في أعلى مجاريهـا
ابوناصر
17-12-2006, 09:37 AM
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ
25 - 64 هـ / 645 - 683 م
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي.
ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق.
ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة 61هـ.
وخلع أهل المدينة طاعته سنة (63 هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين.
وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى
وخوارزم.
ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.
وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق
له من الشعر الغزلي الكثير
(( خُذوا بِدَمِي ))
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي= رَأَيْتُ بِعيْنِـي فِـي أَنَامِلَـهَا دَمِـي
وَلِي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَـةُ يُونُـسٍ= وآلاَمِ أَيُّــوبٍ ، وحَـسْـرةُ آدَمِ
وَعَيْشِكَ مَا هَـذَا خِضَابـاً عَرَفْتُـهُ= فَلا تَكُ بالبُهْـتانِ وَالـزُّورِ مُتْهِمِـي
بَكَيْتُ دَماً يَـوْمَ النَّـوَى فَمَسَحْتُـهُ =بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْـرُ مِنْ ذَلكَ الـدَّمِ
ولَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَـا بَكَيـتُ صَبَابـةً= بِسُعْدى شَفَيْتُ النَّفْس قَبُـلَ التَّنَـدُّمِ
ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَـا =بُكَاهَا ، فَكَـانَ الفَضْـلُ للمُتَقَـدِّمِ
خَفاجِيَّةُ الأَلْحَاظِ مَهْضُومَـةُ الحَشَـا =هِـلالِيَّـةُ العَيْنَيـنِ طَائِيَّـة الفَـمِ
مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجـرِي وِشَاحُهَـا =عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الـرَّوَادفِ أَهْضَـمِ
ومَمشُوطةٌ بِالمِسْكِ قَدْ فَـاحَ نَشْرُهَـا= بِثَغـرٍ ، كَأَنَّ الـدُرَّ فِيـهِ ، مُنَظَّـمِ
--------- ........(( نالت على يدها ))...........-----------
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي= نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا= أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا= فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً= تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ= وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي بِـهِ كَبِـدِي
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِـي عَلَى كَفَـلٍ= مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَـدِ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْـسُ مَا طَلَعَـتْ= مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِهَا يَـوْماً عَلَـى أَحَـدِ
سَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَـتْ لاتُغَـرَّ بِنَـا =مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَـاتَ بالكَمَـدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَـاتَ جَـوًى= من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَـمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَـلٍ= إِنَ المُحِـبَّ قَلِيـلُ الصَّبْـرِوَالجَلَـدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَـتْ فِينَـا لَوَاحِظُـهَا= مَا إِنْ أَرَى لِقَتِيـل الحُـبِّ مِنْ قَـوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِـي طَرِيحـاً وَهـي قَائِلَـه= تَأَمَّلُوا كَيْفَ فِعْـلَ الظَبْـيِ بالأَسَـدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِـي وَمَضَـى= بِاللهِ صِـفْـهُ وَلاَ تَنْقُـصْ وَلاَ تَـزِدِ
فَقَالَ : خَلَّفْتُهُ لَوْ مَـاتَ مِـنْ ظَمَـأٍ =وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَـرِدِ
قالت: صدقت الوفى في الحب شيمته= يابرد ذاك الذي قالت على كبدي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْـلَ لَهَـا= مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ ، دَقَّـتْ يَـدّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَـتْ= وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُـنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَـانِ الحَـالِ قَائِلَـةً= مِنْ غَيْرِ كَـرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَـتْ أُخْـتٌ لِفَقْـدِ أَخٍ =حُزْنِـي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَـى وَلَـدِ
فَأْسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجرِي عَلَى عَجَـلٍ= فَعِنْدَ رُؤْيَتِـهَا لَمْ أَسْتَطِـعْ جَلَـدِي
وَجَرَّعَتْنِـي بِرِيـقٍ مِـنْ مَرَاشِفِـهَا= فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِـي= حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَـدِ
ابوناصر
20-12-2006, 06:09 PM
نعود لكم ومع شاعر جديد سبق وكتبنا عنه في هذا القسم الادبي
ولكن هذا الشاعر له قصائد تعتبر من عيون الشعر الفصيح
هو بشار بن برد العُقيلي بالولاء ابو معاذ : أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عُقيلة قيل انها أعتقته من الرق ولد عام 95 للهجرة وتوفي عام 167 للهجرة كان ضريرا نشأ في البصرة وقدم بغداد وأدرك الدولتين الاموية والعباسيةاتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة .
وله من النوادر
أن رجلا أتى بشار فسأله عن منزل رجل ذكره له فجعله يفهمه ولا يفهم فأخذ بشار بيده إلى منزل الرجل وهو يقول:
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكـمُ
...........................قد ضل من كانت العميان تهديه
وقيل انه ذهب الى خياط يدعى عمر وكان هذا الخياط اعور
وقال للخياط لو تخيط لي ثوباً لقلت فيك شعراً لاتعرفه العرب
وبعد اتمام الصفقه واستلام الثوب اي القباء
قال بشار :
خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا لَيْتَ عَينيهِ سِوَا ......... قلتُ شعراً ليسَ يدري أمديحٌ أمْ هِجَا
وله قصة جميلة انه في احدى الايام كان جالساً في احدى مجالس اللهو والغناء فسمع المغنية تردد قصيدة جرير والتي مطلعها :
بان الخليط ولو طوعت ما بان
وقطعوا من حبال الوصل اقرانا
الى انا قالت:
ان العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لـم يحييـن قتلانـا
وايضا:
يا حبذا جبل الريان من جبل
وحبذا ساكن الريان من كانا
فهاجت قريحة بشار بن برد ابيات جرير التي قالتها المغنية فقال:
وذات دلٍ كـأن البـدرُ صورتهـا
باتت تُغني عميد القلـب سكرانـا
قلتُ احسنتِ يا سُؤلي ويا أملـي
فاسمعينـي جـزاكِ الله إحسانـا
قالت فهلا فَدتك النفسَ احسن من
هذا لمن كان صَبُّ القلبِ حيرانـا
يا قوم أُذنى لبعض الحي عاشقـةٌ
والأذنُ تعشق قبل العيـن احيانـا
فقلت أحسنت انت الشمس طالعـة
اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربـا هَزجـا
يزيد صبَّا مُحبـا فيـك اشجانـا
يا ليتنـي كنـتُ تفاحـا مفلجـةٌ
او كنتُ من قضب الريحان ريحانا
حتى اذا وجدت ريحـي فأعجبهـا
ونحن في خلـوةٍ مثلـت انسانـا
فحركت عودها ثم انثنـت طربـا
تشدو به ثـم لا تخفيـه كتمانـا
اصبحت اطـوع خلـق الله كلهـم
لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلتُ اطربينا يـا زيـن مجلسنـا
فهـاتِ انـك بالاحسـان اولانـا
لو كنت اعلم أن الحـب يقتلنـي
اعددت لي قبل ان القـاكِ اكفانـا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رمـلا
يذكي السرور ويبكي العين الوانـا
لا يقتل الله مـن دامـت مودتـه
والله يقتـل اهـل الغـدر احيانـا
-----------------
واخترت لكم من شعره هذه القصيده
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا= وجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا
وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍ ومضى= في الموتِ إخوانُ الصَّفا
ففؤادي كجناحي طائرٍ= منْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا
ومن القومِ إذا ناسمتهمْ =ملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا
يَسْألُ النَّاسَ ولا يُعْطيهمُ هَمُّهُ= «هات» ولَمْ يشْعُرْ بـ «ـها»
وأخٍ ذي نيقة ٍ يسألني =عنْ خَليطيَّ، وليْسا بسوا
قلتُ :خنزيرٌ وكلبٌ حارسٌ= ذاك كالنَّاسِ وهذا ذُو نِدا
فَخُذِ الْكلْبَ علَى ما عنْدَهُ= يُرْعِبُ اللِّصِّ ويُقْعِي بِالْفِنَا
قلَّ من طاب لهُ آباؤهُ= وعلَى أُمَّاتِهِ حُسْنُ الثنا
ادْنُ مِنِّي تلْقَني ذا مِرَّة ٍ= ناصِح الحُبِّ كرِيماً في الإِخا
ما أراك الدَّهرَ إلاَّ شاخصاً =دائِب الرِّحْلَة ِ في غيْرِ عَنَا
فدع الدُّنيا وعش في ظلِّها= طلَبُ الدُّنْيا مِن الدَّاء الْعَيَا
رُبَّما جاءَ مُقِيماً رِزْقُهُ =وسعى ساعٍ وأخطا في الرَّجا
وفناءُ المرء منْ آفاته= قلَّ من يسلمُ منْ عيِّ الفنا
وأرى النَّاس يروني أسداً =فيقولون بقصدٍ وهدى
فارضَ بالقسمة ِ من قسَّامها= يعدمُ المرءُ ويغدو ذا ثرا
أيها العاني ليكفى رزقهُ =هان ما يكفيك من طولِ العنا
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذا وقرْتها= ودواءُ الهمِّ منْ خمرٍ وما
والدَّعيُّ ابنُ خليقْ عجبٌ =حُرِمَ المِسَواكَ إِلاَّ مِنْ وَرَا
ابوناصر
27-12-2006, 05:38 PM
الخِرنِقِ بِنتِ بَدر
? - 50 ق. هـ / ? - 574 م
الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك من بني ضبيعة، البكرية العدنانية.
شاعرة من الشهيرات في الجاهلية، وقيل أخت طرفة ابن العبد لأمه.
وفي المؤرخين من يسميها الخرنق بنت هفان بن مالك بإسقاط بدر، تزوجها بشر بن عمرو بن مَرْشَد سيد قومه وقتلوه قومه يوم قلاب (من أيام الجاهلية)، فكان أكثر شعرها في رثائه ورثاء من قتل معه من قومها ورثاء أخيها طرفة.
وقيل عنها ايضاً
هي الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك بن ضبيعة .. كما جاء في مقدمة ديوانها . و جاء في الديوان كذلك ( الورقة 3 ) أنها بنت سفيان بن سعد مالك . و ذكر البغدادي في خزانته ( 5/41 ) أنهـا الخرنق بنت هفان القيسية ، من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر وائل ؛ و قيس بن ثعلبة رهط الأعشى الكبير .
كما ذكر الزبيدي في تاجه رواية عن أبي عبيدة أنها بنت بدر بن هفان من بني سعد بن ضبيعة ؛ رهط الأعشى .
و كما أنهم اختلفوا في نسبها ، اختلفوا في قرابتها ؛ فالغالب يرى أنها أخت طرفة بن العبــد لأمهما وردة . بينما يجعلها ابن السكيت في " أبيات المعاني " عمة طرفة . و يبدو أن ابن السكيــت شك في كلامه هذا ، فختمه بقوله : " و الله أعلم " . أما الزبيدي فقد اكتفى بقوله : " امرأةٌ شاعـرةٌ " . كما أن علي بن فرج البصريَّ ( في الحماسة البصرية ) يجعلها الخرنق بنت قحافة .
و الخرنق من الأسماء المنقولة ، لأن الخرنق في اللغة ولد الأرنب للمذكر و المؤنث ، كما في لسان العرب – مادة خرق – و جمعها خرانيق . و يقولون : أرض مخرنقة : كثيرة الخرانــــق . و الخرانق : مصنعة الماء ، و هو نحو الصهريج ، و النون فيه أصلية . و نطقها بكسر الخاء المعجمة ، و سكون الراء المهملة ، و كسر النون بعدها .
تزوجت بشر بن مرثد ، و كان من أبرز رجال قبيلته و سيد بني مرثد ، و كان شاعراً ، و قد ذكر الديوان بعض شعره . وقتل يوم " قلاب " ، حين انسحب من جيشه عمرو بن عبد الله بن الأشل ، و بقي وحده لمجابهة بني أسد مع أبنائه الثلاثة : علقمة و حسان و شرحبيل ، و بعض من بني ثعلبة ،
لايبعدنْ قوْمي الذين هُمُ= سمُّ العداة ِ وآفة ُ الجزرِ
النازلون بكُلّ مُعْتركٍ= و الطيبونَ معاقدَ الأزرِ
الضّارِبون بحَوْمة ٍ نُزِلَتْ= والطَّاعِنُونَ بأذْرُعٍ شُعرِ
والخالطونَ نَحيتُهُمْ بِنُضَارِهِم= و ذوي الغنى منهمْ بذي الفقرِ
إنْ يشْرَبُوا يَهَبُوا وإن يَذَرُوا= يَتَواعَظُوا عَنْ مَنْطِقِ الهُجْرِ
قومٌ إذا ركبوا سمعتَ لهمْ= لَغَطاً من التَّأْيِيْهِ والزّجر
من غيْرِ ما فُحْشٍ يَكُونُ بِهم= في منتجِ المهراتِ والمهرِ
لاقَوْا غَدَاة قُلابَ حتفهمُ= سَوْقَ العَتِيرِ يُساق لِلعَتر
هذا ثنائي ما بقيتُ لهمْ= فإذا هلكتُ أجنني قبري
ولها ايضا هذه القصيده في رثا زوجها
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي= فقد أشرفتني بِالعَذلِ ريقي
ألا أقسْمتُ آسى بعد بِشرٍ= على حيًّ يموتُ ولا صديقِ
و يعدَ الخيرِ علقمة َ بنِ بشرٍ= إذا نزتِ النفوسُ إلى الحلوقِ
وبَعْدَ بني ضُبيعة حَوْلَ بِشرٍ= كما مَالَ الجذوعُ من الحريقِ
مَنَتْ لهمُ بوالبة المنايا= بجنبِ قلابَ للحينِ المسوقِ
فكمْ بقلابَ من أوصالِ خرقٍ =أخي ثقة ٍ وجُمْجُمة ٍ فَلِيقِ
ندامى للملوكِ إذا لقوهمْ =حُبُوا وسقوا بِكأسِهمُ الرحيق
همُ جدعوا الأنوفَ وأوعبوها= فما ينساغُ لي من بعدُ ريقي
و بيضٍ قد قعدنَ وكلُّ كحلٍ =بأعينهنَّ أصبحَ لا يليقُ
أضاع بضوعَهن مُصابُ بشرٍ= و طعنة ُ فاتكٍ ، فمتى تفيقُ
مشكوووووور ابو ناصر لا تتعب نفسك في الكتابه لان ماحد مهتم با الشعر الادبي
لكن حط لعبه با تشوفهم يشاركوا فيه كلهم
ابوناصر
08-02-2008, 01:35 PM
مشكوووووور ابو ناصر لا تتعب نفسك في الكتابه لان ماحد مهتم با الشعر الادبي
لكن حط لعبه با تشوفهم يشاركوا فيه كلهم
صدقت اخي كليب وهذا ما يشعر الجميع بالاحباط
ناهيك عن مواضيع منقوله من المنتدا وتلاقي مشرفين كبار يردوا عليها دون ان يكلفوا انفسهم
با البحث في المنتدا هي هي موجوده ام لا
امل القادري
08-02-2008, 05:53 PM
من قصيدة ( نُعم ) لعمرو بن ابى ربيعة
--------------------------------------------------------------------------
أمن آل ُنعم انت غاد فمبكر غداة غد , ام رائح فمهجُر
لحاجة نفس لم تقل فى جوابها فتبلغ عذرا والـمقالة تعذُرُ
تهيم الى نعم , فلا الشمل جامع ولا الحبل موصول , ولا القلب مقصرُ
ولا قرب نعم ان دنت لك نافع ولا نأيها يسلى , ولا انت تصبر
اذا زرت نعما , لم يزل ذو قرابة لها كلما لاقيته يتنمرُ
عزيز عليه ان الم ببيتها يسر لى الشحناء والبغض مظهر
وبت اناجى النفس اين خباؤها وكيف لما آتى من الامر مصدر
فقالت لاختيها اعينا على فتى أتى زائرا , والامر للامر يقد ر
فلما اجزنا ساحة الحى قلن لى ألم تتق الاعداء والليل مقمـر
فآخر عهدى لى بها حين اعرضت ولاح لها خد نقى ومحجـر
سوى اننى قد قلت يانعم قولة لها والعتاق الارحبيات تزجر
هنيئا لاهل العامرية نشرها الـلذ يذ ورياها التى اتذ كرُ
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ومن قصيدة اخرى له يقول فيها :
===================
قلن : يسترضينها : منيتـنا لو اتانا الـيوم فى سر ُعـمر
بينما يذكرننى ابصرننى دون قيد المـيل يعدو بى الأغـر
قالت الكبرى : اتعرفن الفتى قالت الوسطى : نعم هـذا عـمر
قالت الصغرى وقد تيمتها قد عرفناه وهـل يخفى القـمر
======================================== ======================
تعريف بالشاعر :
عمرو بن ابى ربيعة : هو شاعر من شعراء العرب القدامى – ولد بالحجاز – من 644: 712م – وعاش بمكة – وكان يتردد على المدينة واليمن والشام والعراق – وكان يعرف بفتى قريش المدلل . ويدور شعره حول محور واحد هو الحب و الغزل..
تحيتي
اختك امل