الروهجان
12-06-2004, 08:23 PM
العديد من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت في شتى أنحاء العالم عرضة لهجمات شرسة من قبل الفيروسات.. والبحث عن حلول لاتكاد تتوقف من شركات الإنتاج البرامجي الخاصة بمكافحة الفيروسات .. ولذلك يعمد مستخدموا الشبكة إلى البحث عن برامج خاصة قادرة على التصدي لهذا الخطر اليومي الذي يتهدد المعلومات والأجهزة على السواء بما تحتويه من برامج وبيانات ومعلومات ذات قيمة عالية .. فالشركات والمؤسسات والأفراد يعانون من خطر الهجمات من مختلف الأشكال والأنواع.. وتدفع لحماية نفسها الملايين .. مقابل شراءها البرامج المضادة.. بينما المستخدم العادي يواجه مرارة هذا التحدي خاصة وانه غير قادر على شراء البرامج .. لذلك يلجأ هذا الأخير إلى شراء البرامج المضادة للفيروسات من الأسواق والتي منها تكون مدمجة في أقراص ليزرية تابعة للمجلات .. أو برامج ملحقة في حزمة من البرامج المختلفة التي يتم شراءها من الأسواق .. ومع كل ذلك فالمشكلة أمام المستخدم ما تزال قائمة.. ذلك أن هذه البرامج عادة ما تكون محددة صلاحيتها بأسابيع أو شهر في الغالب.. أي أنها مجرد برامج للعرض.. مطلوب بعد أن يقوم بتجريبها المستخدم أن يسارع إلى شراءها أو أن تصبح تلك البرامج التي بحوزته عديمة الجدوى.. فالمستخدم العادي بحاجة إلى برامج لمكافحة الفيروسات وأخرى برامج لحماية الحاسوب من عطل نظام التشغيل نتيجة خطأ ما.. وبرامج ضد أحصنة طروادة .. وبرامج ضد ملفات spy ware وبرامج عديدة هي في الغالب لا تشكل السياج الأكيد الواقي من الغزو الفيروسي.. بقدر ما تحقق بعض الحاجات ثم ما تلبث أن تصبح عالة في الجهاز..لهذا لم يقف حد الهجمات الشرسة التي تقوم بها هذه البرامج عند حد السرقة والاختراق والتطفل والتلاعب بأنظمة التشغيل والتفنن في مساومة المستخدم بأشكال وطرق شتى .. بل عمد هوءلاء إلى خلق البلبلة لدى الشركات المنتجة للبرامج .. بحيث استطاع القراصنة إلى التوصل إلى طريقة تهدد اقتصاد هذه الشركات والتي تسمى تسمى ( الهندسة العكسية ) وبهذه الحيلة يستطيع القراصنة كسر شفرات البرامج: وهنا شرح عن ذلك .. يقول ديفيد ميشو.. المدير التنفيذي في شركة سكاينت لأمن المعلومات.." يتألف أي برنامج من برامج الحاسب من ملايين الأسطر والأوامر المكتوبة بلغة برمجة ، ويعمل البرنامج عن طريق تنفيذ هذه الأوامر سطرا تلو آخر ، فعندما يصل البرنامج إلى السطر الذي يطلب من المستخدم إدخال كلمة السر، تكون قد وصلت إلى مرحلة المقارنة .. في هذه المرحلة أو السطر يقرأ البرنامج الكلمة المدخلة من قبل المستخدم ويقارنها بالكلمة الصحيحة ، فإذا كانت الكلمة المدخلة صحيحة ، يعطي البرنامج أحقية للمستخدم، ، أما إذا كانت خاطئة مقارنة يظهر البرنامج رسالة على الشاشة تعلم المستخدم أنه أدخل أكلمة الخطأ وبناء على ذلك لا يسمح له باستخدام البرنامج .
الطريف أن ما يعرض في الرسالة التحذيرية التي تظهر عند إدخال كلمة السر الخاطئة هو كل ما يحتاجه قراصنة الحاسب لكسر الحماية ، فكيف ذلك؟ يدخل قراصنة الحاسوب كلمة سر خاطئة فتظهر الرسالة التحذيرية وعليها نص تحذيري مكتوب ، تنسخ كلمات ذلك النص الظاهر على الشاشة ، وباستخدام برنامج معين يبحث قراصنة الحاسب على السطر ( في البرنامج ) المسئول عن إظهار الرسالة بواسطة البحث عن الجملة المنسوخة التي ظهرت في الرسالة ، وفي لحظة العثور على هذا السطر ، يتعرف قراصنة الحاسب على السطر المسئول بالمقارنة " عادة مايكون السطر ما قبل السطر المسئول لإظهار الرسالة ) فيعكس مفعوله.
وهكذا ولو ادخل المستخدم الكلمة الخاطئة يعتبرها البرنامج صحيحة ، وإذا ادخل الكلمة الصحيحة فيعتبر البرنامج أنها خاطئة وتستغرق عملية الهندسة العكسية 5 دقائق إلى أسبوع لحل اللغز ..
الطريف أن ما يعرض في الرسالة التحذيرية التي تظهر عند إدخال كلمة السر الخاطئة هو كل ما يحتاجه قراصنة الحاسب لكسر الحماية ، فكيف ذلك؟ يدخل قراصنة الحاسوب كلمة سر خاطئة فتظهر الرسالة التحذيرية وعليها نص تحذيري مكتوب ، تنسخ كلمات ذلك النص الظاهر على الشاشة ، وباستخدام برنامج معين يبحث قراصنة الحاسب على السطر ( في البرنامج ) المسئول عن إظهار الرسالة بواسطة البحث عن الجملة المنسوخة التي ظهرت في الرسالة ، وفي لحظة العثور على هذا السطر ، يتعرف قراصنة الحاسب على السطر المسئول بالمقارنة " عادة مايكون السطر ما قبل السطر المسئول لإظهار الرسالة ) فيعكس مفعوله.
وهكذا ولو ادخل المستخدم الكلمة الخاطئة يعتبرها البرنامج صحيحة ، وإذا ادخل الكلمة الصحيحة فيعتبر البرنامج أنها خاطئة وتستغرق عملية الهندسة العكسية 5 دقائق إلى أسبوع لحل اللغز ..