حروف وليل وأمل
14-05-2004, 01:21 AM
<لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ...ومضاد له في الا تجاه>
هذا قانون نيوتن في علم الفزياء..هو قانون بإمكاننا ان نطابقه مع قانون
الحياة واسمه (الصدمة المرتجعة ) وهو واحد من اهم القوانين الحياتية
والأساسية للتفكير والسلوك في حياتنا نحن البشر ومفهومه :
إن تفكيرنا الذي يتحكم في أفعالنا وأقوالنا نتائجه تعود إلينا ..هي كلمات
واضحة وتحتاج الى تطبيق في زمن غلب عليه الأنانية اصبحت الأخلاق
والمعاملة بين بعض البشر((فالصو ))
فمثلا ..التفكير العدائي والكلام العنيف الذي نوجهه الى الآخرين يعود
الينا جارحاً لاذعا بشكل أعنف ..اي الباديء أظلم..
وهذا لا يعني ان قانون صدمة المرتجعة يحلل ويعلم الأنتقام ويشجعه
بل على العكس يتفق مع ديننا دين التسامح والعفو ..وكثيراً مانقرأ
ونسمع مواعظ رائعة ونصائح جميلة تدعو للغفران وتطالبنا بالالتزام بالصفح
قال الشاعر:
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب*** وإن كثرت منه اليّ الجرائم
هذه دعوة للأخلا ق العالية والترفع والسمو.. رائع ان ندعو إليها
او نكتبها على الورق فهذا امر سهل ..ولكن من منا يستطيع ان
يطبقها ؟من يستطيع ان يكون بهذه الأخلاق الملا ئكية ؟
نحن بشر ومحال ان نصفح عن كل مذنب في حقنا تحت شعارات
التسامح والصفح والغفران ..ضعفنا البشري كثيرا مايتغلب علينا وتكون
معاملتنا للمخطئ علينا بلمثل ..
الحياة غابة والأنسان فيها ان يكون كما قال الشاعر:
تسّلحوا واستعدوا *** للدهر سلماًوحرباً
فالليث ظفر وناب*** لولاهما كان كلبا
لكن الأنسان في هذه الغابة هو الصديق الأول لنفسه او العدو الأول
لها .. فأفعاله واقواله من خير او شر تعود اليه وتسّود حياته.. وليس حياة
الآخرين ..
وقد لخص االأمام الشافعي قانون (الصدمة المرتجعة ) في العلاقات
الأنسانية في هذين البيتين :
لسانك لا تذكر به عورة امرىءٍ*** فكلّك عورات وللناس ألسن
وعينيك إن أبدت إليك معايبا*** فصنهاوقل ياعين للناس
-------
هذا قانون نيوتن في علم الفزياء..هو قانون بإمكاننا ان نطابقه مع قانون
الحياة واسمه (الصدمة المرتجعة ) وهو واحد من اهم القوانين الحياتية
والأساسية للتفكير والسلوك في حياتنا نحن البشر ومفهومه :
إن تفكيرنا الذي يتحكم في أفعالنا وأقوالنا نتائجه تعود إلينا ..هي كلمات
واضحة وتحتاج الى تطبيق في زمن غلب عليه الأنانية اصبحت الأخلاق
والمعاملة بين بعض البشر((فالصو ))
فمثلا ..التفكير العدائي والكلام العنيف الذي نوجهه الى الآخرين يعود
الينا جارحاً لاذعا بشكل أعنف ..اي الباديء أظلم..
وهذا لا يعني ان قانون صدمة المرتجعة يحلل ويعلم الأنتقام ويشجعه
بل على العكس يتفق مع ديننا دين التسامح والعفو ..وكثيراً مانقرأ
ونسمع مواعظ رائعة ونصائح جميلة تدعو للغفران وتطالبنا بالالتزام بالصفح
قال الشاعر:
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب*** وإن كثرت منه اليّ الجرائم
هذه دعوة للأخلا ق العالية والترفع والسمو.. رائع ان ندعو إليها
او نكتبها على الورق فهذا امر سهل ..ولكن من منا يستطيع ان
يطبقها ؟من يستطيع ان يكون بهذه الأخلاق الملا ئكية ؟
نحن بشر ومحال ان نصفح عن كل مذنب في حقنا تحت شعارات
التسامح والصفح والغفران ..ضعفنا البشري كثيرا مايتغلب علينا وتكون
معاملتنا للمخطئ علينا بلمثل ..
الحياة غابة والأنسان فيها ان يكون كما قال الشاعر:
تسّلحوا واستعدوا *** للدهر سلماًوحرباً
فالليث ظفر وناب*** لولاهما كان كلبا
لكن الأنسان في هذه الغابة هو الصديق الأول لنفسه او العدو الأول
لها .. فأفعاله واقواله من خير او شر تعود اليه وتسّود حياته.. وليس حياة
الآخرين ..
وقد لخص االأمام الشافعي قانون (الصدمة المرتجعة ) في العلاقات
الأنسانية في هذين البيتين :
لسانك لا تذكر به عورة امرىءٍ*** فكلّك عورات وللناس ألسن
وعينيك إن أبدت إليك معايبا*** فصنهاوقل ياعين للناس
-------