أسرار
01-03-2004, 10:03 AM
وعلى الباغي ... تدورُ الدوائرُ
وصلنا إلى نهاية النفق المظلم ،
وقفنا على مفترق الطرق .
لا بد ان نصبح ذوي اختيارٍ وإراده .
فلقد اشتقنا للرجوله ،
ومللنا العيش بالفحوله !
افتقدنا الكرامه ؟ اصلاً لم نعرفها .
مذ ان ولدتُ أنا ، وولدتَ أنتَ ،
لم ننعم للحظةٍ بما تُدعى : كرامه ...
لم يحلم بها اي مواطن عربي في اي بلد عربي وتحت قمع اي حاكم عربي
إلا اذا كنتَ إبنَ علي بابا ، او من سلالة الأربعين حرامي
إلى متى نسيرُ كقطعانِ الغنم ؟
فلا الغنمُ تموت ، ولا الذئبُ يفنى !
فمن يَدِ رؤوساء لا يخافون الله
ويخافون فيه لومةَ اللائم ( اميركا )
إلى اللائم الذي لا يخاف الله ولا لومة لائم .
يفرضون علينا مايريدون ومالا نريد .
لا اذكر أني - واي مواطن عربي - في حياتي إخترتُ شيئاً
بل كل شيءٍ يكون مُـعَـدّاً لي
ولا املكُ فيه أدنى إبداءِ رأيٍ فضلاً عن الاختيار
اصبحتُ اشكُ كثيراً - في وطني العربي - في ان العبدَ مُخيّرٌ لا مُسيّر.
والآنَ ...
آخر التقليعات الأمريكية دَمَقرطة الشرق الأوسط .
والحكام العرب الآن يرددون :
( الله اكبر والعزةُ لله ، كيفَ نقبل الوارادت الامريكية الفكرية والسياسيه والمنهجيه
هذا يخالف العادات والتقاليد والدين وحتى الله جل جلاله )
حسناً يا إبن ..... أنتَ وإياه
الواردات الامريكيه الفكريه والسياسيه والمنهجيه ... حرامٌ وكفرٌ مُخرجٌ من المِـلّه
والدبابات العسكرية الامريكية وغزو العراق وافغانستان والقواعد الامريكية
والخمسة الآف جندي في بلاد الحرمين ... حلالٌ وإيمانٌ مُدخلٌ إلى الجنة ؟
غريبٌ - والله - أمر هذه العاهرات
كيف بإمكانها التقلب وكيف لها المقدرة على التأقلم في الإنبطاح
على ظهرها وبطنها وجنبها ورأسها
وحينَ يأتي الدورُ على التقبيل تقول : لأ .. أنا شريفةٌ عفيفةٌ نظيفة !
حكوماتٌ وحُكّامٌ ومسؤولونَ كلٌّ يؤدي ويتفنن في دور هذه العاهره
وجميعهم نجحوا بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل ولن يأتي بعدها بديل .
يريدون البقاء مُطبقينَ على افواهنا ،
مُكممينَ أصواتنا ،
مُجحشنينَ عقولنا ،
يسرحونَ ويمرحونَ ،
يسرقونَ ويفجرونَ ...
بلا حسيبٍ ولا رقيبٍ ولا حتى أدنى صحوةِ ضمير
التغيير قادمٌ شئنا أم أبينا
فلنتعب على انفسنا ،
ولنتحامل على مشاعرنا ،
ولنجامل التاريخ الذي سوف يُكتب عننا،
ولنشغّل عقولنا ،
ولو لمرّةٍ واحدة
ولنخطط ونعرف كيف نتهيأ لما هو آتْ
وبعد ذلك لنجعلها بيضة الديكِ
( الوطن العربي فيه 200 مليون بيضة ديك )
صدى :
من يريدُ السباحةَ ... لا يخشى البلل .
خاتمة:
( إنسى غرامك راح )
إهداء .. إلى الرؤوساء ... بلا إستثناء .
وصلنا إلى نهاية النفق المظلم ،
وقفنا على مفترق الطرق .
لا بد ان نصبح ذوي اختيارٍ وإراده .
فلقد اشتقنا للرجوله ،
ومللنا العيش بالفحوله !
افتقدنا الكرامه ؟ اصلاً لم نعرفها .
مذ ان ولدتُ أنا ، وولدتَ أنتَ ،
لم ننعم للحظةٍ بما تُدعى : كرامه ...
لم يحلم بها اي مواطن عربي في اي بلد عربي وتحت قمع اي حاكم عربي
إلا اذا كنتَ إبنَ علي بابا ، او من سلالة الأربعين حرامي
إلى متى نسيرُ كقطعانِ الغنم ؟
فلا الغنمُ تموت ، ولا الذئبُ يفنى !
فمن يَدِ رؤوساء لا يخافون الله
ويخافون فيه لومةَ اللائم ( اميركا )
إلى اللائم الذي لا يخاف الله ولا لومة لائم .
يفرضون علينا مايريدون ومالا نريد .
لا اذكر أني - واي مواطن عربي - في حياتي إخترتُ شيئاً
بل كل شيءٍ يكون مُـعَـدّاً لي
ولا املكُ فيه أدنى إبداءِ رأيٍ فضلاً عن الاختيار
اصبحتُ اشكُ كثيراً - في وطني العربي - في ان العبدَ مُخيّرٌ لا مُسيّر.
والآنَ ...
آخر التقليعات الأمريكية دَمَقرطة الشرق الأوسط .
والحكام العرب الآن يرددون :
( الله اكبر والعزةُ لله ، كيفَ نقبل الوارادت الامريكية الفكرية والسياسيه والمنهجيه
هذا يخالف العادات والتقاليد والدين وحتى الله جل جلاله )
حسناً يا إبن ..... أنتَ وإياه
الواردات الامريكيه الفكريه والسياسيه والمنهجيه ... حرامٌ وكفرٌ مُخرجٌ من المِـلّه
والدبابات العسكرية الامريكية وغزو العراق وافغانستان والقواعد الامريكية
والخمسة الآف جندي في بلاد الحرمين ... حلالٌ وإيمانٌ مُدخلٌ إلى الجنة ؟
غريبٌ - والله - أمر هذه العاهرات
كيف بإمكانها التقلب وكيف لها المقدرة على التأقلم في الإنبطاح
على ظهرها وبطنها وجنبها ورأسها
وحينَ يأتي الدورُ على التقبيل تقول : لأ .. أنا شريفةٌ عفيفةٌ نظيفة !
حكوماتٌ وحُكّامٌ ومسؤولونَ كلٌّ يؤدي ويتفنن في دور هذه العاهره
وجميعهم نجحوا بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل ولن يأتي بعدها بديل .
يريدون البقاء مُطبقينَ على افواهنا ،
مُكممينَ أصواتنا ،
مُجحشنينَ عقولنا ،
يسرحونَ ويمرحونَ ،
يسرقونَ ويفجرونَ ...
بلا حسيبٍ ولا رقيبٍ ولا حتى أدنى صحوةِ ضمير
التغيير قادمٌ شئنا أم أبينا
فلنتعب على انفسنا ،
ولنتحامل على مشاعرنا ،
ولنجامل التاريخ الذي سوف يُكتب عننا،
ولنشغّل عقولنا ،
ولو لمرّةٍ واحدة
ولنخطط ونعرف كيف نتهيأ لما هو آتْ
وبعد ذلك لنجعلها بيضة الديكِ
( الوطن العربي فيه 200 مليون بيضة ديك )
صدى :
من يريدُ السباحةَ ... لا يخشى البلل .
خاتمة:
( إنسى غرامك راح )
إهداء .. إلى الرؤوساء ... بلا إستثناء .